f 𝕏 W
يدق الجرس ولا يمكنه إطفاء الحريق.. غوتيريش ظالم أم مظلوم؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يدق الجرس ولا يمكنه إطفاء الحريق.. غوتيريش ظالم أم مظلوم؟

ونحن نتتبع عقدا من الزمان لغوتيريش في الأمانة العامة للأمم المتحة لا بد أن نشير إلى معضلة تتعلق بأن آمال الناس وتوقعاتهم أكبر كثيرا مما يستطيعه الأمين العالم في ظل كون مجلس الأمن مركز السلطة الحقيقي..

إنه منصب يتيح لصاحبه أن يدق الجرس، لكنه لا يمنحه دائما القدرة على إطفاء الحريق،، ربما كان هذا أحد أصدق التعليقات على حصاد البرتغالي أنطونيو غوتيريش بعد عشر سنوات شغل فيها منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

عندما يقف غوتيريش على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه المرة، سيكون هذا على الأغلب ظهوره البارز الأخير، قبل أن يودع منصبه في اليوم الأخير من هذا العام.

سيستمع نحو 130 من قادة العالم، ناهيك عن عشرات آخرين من كبار المسؤولين، مجددا إلى دعوات الرجل ومناشداته وتحذيراته، أما من يتابعون عبر الشاشات من عموم الناس فربما يظنون من اسم منصبه أنه الرئيس الأعلى في هذا العالم.

أليست الأمم المتحدة هي المنظمة الدولية الأكبر؟ أليس الرجل هو المسؤول الإداري الأول الذي يشرف على تسيير أعمال المنظمة في جميع أنحاء العالم؟

ولأن الإجابة على السؤالين هي بنعم، فمن الطبيعي أن نتفهّم غضب عموم الناس من الأمين العام للأمم المتحدة، بل وسخريتهم أحيانا عند الملمات التي لا يجدون لها حلا، من أنه لا يفعل غير الشجب والإدانة والاستنكار والتعبير عن القلق.

في الأعوام الأخيرة لولاية الأمين العام السابق بان كي مون التي امتدت بين 2007 و2016، تحول الرجل في فترات كثيرة إلى مادة للسخرية، ورصد البعض له عشرات التصريحات التي عبر فيه عن قلقه إزاء ما يحدث في العالم، فقال ناشطون إنه أعرب عن قلقه 140 مرة في عامه الأخير، مقابل 180 مرة في عام 2014.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)