ففي التاسع من الشهر الجاري، وقع انفجار في مدينة سرمدا بريف إدلب داخل مستودع أسلحة، أسفر عن مقتل 14 عسكريا وإصابة أكثر من 10 آخرين.
وفي 12 سبتمبر/أيلول، انفجر مستودع بمنطقة نائية في بلدة الضمير بمحافظة ريف دمشق، وأكدت المصادر الرسمية أنه ناجم عن ذخائر تالفة ومخلفات حرب نُقلت تمهيدا لإبطال مفعولها، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات دون خسائر بشرية.
وفي الثامن عشر من الشهر نفسه، شهدت قرية عياش في ريف دير الزور انفجارا ضخما في أحد مستودعات الجيش السوري أثناء التعامل مع الذخائر.
وفجر 21 سبتمبر/أيلول، وقع انفجار وُصف بأنه الأكبر في بلدة العيس بريف حلب داخل مستودع ذخائر تابع للجيش السوري، وتسبب في سلسلة انفجارات متتالية وتطاير مقذوفات.
التعليقات (0)