أظهر استطلاع رأي حديث أجراه مركز رؤية للتنمية السياسية مؤشرات لافتة بشأن موقف الشارع الفلسطيني من حركة فتح والرئيس محمود عباس، في ظل الحديث عن الانتخابات التشريعية ومستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي أُجري بين 28 أغسطس و7 سبتمبر 2026 وشمل 1370 شخصًا في الضفة الغربية وقطاع غزة، يعتقد 48.5% من المبحوثين أن الانتخابات قد تُلغى في اللحظات الأخيرة. ومن بين أسباب توقع الإلغاء، أشار 52.7% إلى "خشية فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس من خسارة الانتخابات"، وترتفع هذه النسبة إلى 67.6% في الضفة الغربية، مقابل 37.7% في قطاع غزة.
وفي مؤشر آخر يتعلق بمستقبل حركة فتح، رأى 49.5% من المستطلعين أن الحركة "غير مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة"، بواقع 51.7% في الضفة الغربية و47.3% في قطاع غزة. كما أظهر الاستطلاع أن عدم الرضا عن أداء فتح بلغ 61.6%، مقابل 28.2% أعربوا عن رضاهم عن أدائها.
وأظهرت النتائج كذلك أن 60.3% من المشاركين يربطون إصدار مرسوم الانتخابات بـ"ترتيبات مرحلة ما بعد الرئيس"، وترتفع النسبة إلى 72.4% في الضفة الغربية، مقابل 48.1% في قطاع غزة. كما رأى 54.8% أن إقصاء المنافسين السياسيين كان أحد العوامل التي دفعت، من وجهة نظرهم، إلى إصدار المرسوم.
وعلى صعيد المنافسة داخل التيارات المحسوبة على حركة فتح، تصدرت قائمة محتملة بقيادة مروان البرغوثي خيارات التصويت بنسبة 31%، مقابل 20.3% لقائمة فتح الرسمية بقيادة محمود عباس، فيما حصلت قائمة محمد دحلان على 17.9%.
وفي الضفة الغربية تحديدًا، ارتفعت نسبة التأييد لقائمة البرغوثي إلى 40.5%، مقابل 22.7% لقائمة عباس، بينما أظهرت نتائج قطاع غزة حصول قائمة دحلان على 28%، وقائمة البرغوثي على 21.5%، مقابل 17.8% لقائمة عباس.
التعليقات (0)