f 𝕏 W
دراسة تكشف كيف يتحول التوتر اليومي إلى تهديد جسدي صامت

وكالة صفا

تقارير منذ 3 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة تكشف كيف يتحول التوتر اليومي إلى تهديد جسدي صامت

كشفت دراسة جديدة، هي الأكبر من نوعها، أن التوتر المزمن الناجم عن الحياة اليومية قد يسبب تغيرات بنيوية دائمة في القلب ويزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. وشملت الدراسة التي قادها باحثون من

كشفت دراسة جديدة، هي الأكبر من نوعها، أن التوتر المزمن الناجم عن الحياة اليومية قد يسبب تغيرات بنيوية دائمة في القلب ويزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وشملت الدراسة التي قادها باحثون من مختبر MRC للعلوم الطبية وكلية إمبريال كوليدج لندن، ما يقارب 480 ألف بالغ في المملكة المتحدة.

ووجد الباحثون أن الالتهاب المزمن، المرتبط بالوضع الاجتماعي والاقتصادي ونمط الحياة، هو المحرك الرئيسي لهذه التغيرات. واستخدموا مؤشرا دمويا يعرف بـ"أسيتيلات البروتين السكري" (GlycA)، إلى جانب تصوير القلب والبيانات الجينية.

ووفقا للورقة البحثية المنشورة في دورية European Journal of Preventive Cardiology، فإن الأشخاص الذين لديهم أعلى مستويات الالتهاب (أعلى 20%) كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بنسبة 43% مقارنة بأدنى المستويات (أدنى 20%). كما أظهرت قلوبهم تغيرات بنيوية واضحة، منها سماكة جدران القلب، وصغر حجم الحجرات القلبية، وضعف امتلاء القلب، وهي تغيرات قد تتطور بصمت لسنوات قبل أن تؤدي إلى فشل القلب. وارتبطت المستويات الأعلى من الالتهاب بقوة بالفقر والضيق النفسي، بالإضافة إلى التدخين والسمنة.

ويقول البروفيسور ديكلان أوريغان من إمبريال كوليدج لندن: "ملايين الأشخاص قد يعيشون مع التهاب خفي يغير قلوبهم ببطء ويسبب ضررا طويل الأمد. الالتهاب المزمن معقد، لكنه مرتبط بمحيطنا ووضعنا الاقتصادي وصحة عائلتنا ونمط حياتنا. وهناك أشياء يمكننا فعلها بشأن الالتهاب، مثل تقليل التدخين والسمنة".

وأضاف: "كان الأمر المفاجئ هو مدى ارتباط العوامل الاجتماعية والصحة النفسية بالالتهاب وتلف القلب، بالإضافة إلى عامل وراثي قوي، حيث يكون بعض الناس أكثر مرونة أو عرضة بطبيعتهم".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)