قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل النساء والأطفال في قطاع غزة بشكل يومي، كما جرى اليوم الإثنين، تمثل تصعيدًا لحرب الإبادة المستمرة، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ قبل قرابة عام.
واعتبر قاسم، في تصريح صدر عنه، أن صمت مجلس السلام ومؤسساته، وعجزه عن تسمية الاحتلال بوضوح باعتباره الطرف الذي يعمل على تخريب اتفاق وقف إطلاق النار، أمر مرفوض ولا يجوز أن يستمر.
الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم:▪️ نؤكد أن استمرار الاحتلال في قتل النساء والأطفال يوميًا في قطاع غزة يمثل تصعيدًا لحرب الإبادة التي لم تتوقف رغم اتفاق وقف إطلاق النار.▪️ نرفض صمت مجلس السلام وعجزه عن تسمية الاحتلال بوصفه الطرف الذي يعمل على تخريب اتفاق وقف إطلاق النار.▪️…
وحذّر من أن محاولات مجلس السلام وميلادينوف والوسيط الأمريكي إيجاد مسوغات لجرائم الاحتلال، ووضع الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في الاعتبار عند التعامل مع انتهاكاته، من شأنها توفير غطاء لاستمرار هذه الجرائم وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا الناطق باسم حماس الدول العربية والإسلامية المشاركة في مجلس السلام إلى اتخاذ موقف واضح وعملي إزاء جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة، في ظل عجز المجلس عن وقفها، رغم الالتزام الفلسطيني الواضح باتفاق وقف إطلاق النار.
وفي الميدان، يواصل جيش الاحتلال، لليوم الـ347، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار والهدنة المعلنة في تشرين الأول/أكتوبر 2025، خلافًا للتفاهمات الأخيرة في تموز/يوليو 2026 بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من التهدئة.
التعليقات (0)