تعكس مقالات رأي وتحليلات نشرتها اليوم صحف ومجلات ألمانية نتائج انتخابات برلين ومكلنبورغ فوربومرن أمس الأحد، إلى جانب انتخابات سكسونيا أنهالت قبل أسبوعين، بوصفها مؤشرا على تحولات مهمة في المشهد السياسي الألماني.
ورغم اختلاف تياراتها السياسية، تشترك هذه القراءات في تشخيص ضغوط متزايدة على أحزاب الوسط التقليدية واتساع استياء قطاعات من الناخبين، مع تصاعد النقاش بشأن الحاجة إلى تغيير سياسي.
المجلة المحسوبة على اليسار الليبرالي "دير شبيغل" ترى في مقال رأي أن نتائج انتخابات برلين ومكلنبورغ فوربومرن كشفت حجم القلق والغضب لدى قطاعات واسعة من الناخبين ووجهت ضربة جديدة إلى أحزاب الائتلاف الحاكم، ولا سيما الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وفي ما يتعلق بمصير المستشار فريدريش ميرتس، ترى المجلة أن السؤال عن مستقبله في المستشارية أصبح مطروحا. ويصف المقال ميرتس بأنه "مستشار انتقالي"، في إشارة إلى احتمال انتقال القيادة قريبا إلى جيل جديد من المحافظين، ومن بين الأسماء التي يطرحها رئيس حكومة شمال الراين وستفاليا هندريك فوست.
أما بالنسبة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، فتشير "دير شبيغل" إلى أن رئيسة حكومة مكلنبورغ فوربومرن، مانويلا شفيزيغ، خرجت من الانتخابات في وضع أقوى نسبيا رغم حلول حزبها ثانيا، بعدما حقق نتيجة أفضل بكثير مما كانت توحي به استطلاعات سابقة. وترى المجلة أن اسمها سيصبح مطروحا بوصفها مرشحة محتملة لمنصب المستشارة في الانتخابات الاتحادية المقبلة.
وبشأن حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، فتشير المجلة إلى أن قوته تبدو أكثر وضوحا في الولايات الشرقية، بينما قد يواجه الحزب ظروفا مختلفة في الولايات الغربية، حيث لا تزال الأحزاب التقليدية تتمتع بحضور أقوى.
التعليقات (0)