f 𝕏 W
منع الرئيس "أبو مازن" أم تغييب فلسطين؟ كيف كشفت المنصات أزمة الخطاب الفلسطيني

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منع الرئيس "أبو مازن" أم تغييب فلسطين؟ كيف كشفت المنصات أزمة الخطاب الفلسطيني

لم يكن قرار الولايات المتحدة منع رئيس دولة فلسطين "أبو مازن" من دخول أراضيها للمشاركة شخصيا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مجرد خبر دبلوماسي مرّ عبر المنصات الرقمية، بل تحول سريعا إلى مادة سياسية وشعبية كشفت شيئا أعمق من تفاصيل القرار نفسه:

كيف ينظر الفلسطينيون إلى تمثيلهم، وكيف يتعاملون مع الخلاف السياسي عندما يتقاطع مع موقف خارجي يمس الحضور الفلسطيني في المحافل الدولية.

للعام الثاني على التوالي، يُمنع الرئيس من دخول الأراضي الأمريكية للمشاركة شخصيا في اجتماعات الأمم المتحدة مع التصويت بغالبية 152 دولة لصالح السماح له بتقديم كلمة عبر الفيديو، لكن ما يستحق التوقف عنده ليس القرار وحده؛ بل بالطريقة التي استقبلته بها المنصات الفلسطينية.

فقد انقسم الخطاب بصورة واضحة بين من رأى في القرار تضييقا على الحضور الفلسطيني في الأمم المتحدة، ومن تعامل معه باعتباره فرصة للسخرية من شخص الرئيس وانتقاد السلطة الوطنية الفلسطينية، وبين فئة ثالثة حاولت الفصل بين موقفها من "أبو مازن" وبين موقفها من منع ممثل فلسطين من الوصول إلى المنبر الدولي.

وهنا تظهر المفارقة الأكثر دلالة.

يمكن للفلسطيني أن ينتقد رئيس بلده، وأن يعارض سياسات قيادته، وأن يطالب بتجديد الشرعية السياسية من خلال صناديق الاقتراع، كل ذلك جزء طبيعي من النقاش العام، لكن السؤال المختلف هو: ماذا يحدث عندما يتحول الخلاف مع الشخص إلى شماتة في إقصائه من المشهد الدولي؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)