أدانت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، تصعيد الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما يشمل الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى بمشاركة وزراء ومستوطنين، ومنع رفع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي أمام المصلين.
وقالت القوى، في بيان عقب اجتماعها، إن التصعيد يستدعي تدخلاً عربيًا وإسلاميًا ودوليًا لحماية الفلسطينيين ومقدساتهم، وفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال وعزل حكومته ومحاسبتها على جرائمها.
وأدانت قرار الإدارة الأميركية منع وصول الوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرةً الخطوة مخالفة جسيمة للاتفاق المبرم وانحيازًا إلى الاحتلال. إقرأ أيضاً القوى الوطنية تطالب بوقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى
وتطرقت القوى إلى استمرار جرائم الاحتلال في قطاع غزة، خصوصًا الاغتيالات والتصفيات والتدمير، إلى جانب منع إدخال مواد إعادة الإعمار وإزالة الركام، وعدم الانسحاب من القطاع.
وحذرت من مخاطر الأبنية الآيلة للسقوط والانهيارات الأخيرة التي أوقعت عشرات الشهداء والجرحى.
وفي الضفة الغربية والقدس، شددت على أن تصاعد الاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية والحواجز يتطلب تكثيف الجهود وتعزيز الوحدة الوطنية.
التعليقات (0)