(شبكة أجيال)- أصدر مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، مساقاً جديداً يحمل اسم "الذكاء الاصطناعي في تدريس الصحافة والإعلام" بالشراكة مع خمس جامعات فلسطينية. هي جامعة الخليل، وجامعة فلسطين التقنية خضوري، والجامعة العربية الأمريكية، وجامعة النجاح، وجامعة بيرزيت. وستقوم الجامعات الشريكة بتدريس المساق في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجاري.
تم إعداد المساق بدعم من قناة فرنسا الدولية ومؤسسة خبراء فرنسا وبتمويل من الاتحاد الأوروبي"، وضمن مشروع "تعزيز صمود الإعلام من خلال التحول الرقمي والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والمشاركة المجتمعية في فلسطين"، الذي نفذه مركز تطوير الإعلام في فلسطين خلال العام 2026.
وشارك في تأليف المساق أساتذة إعلام من خمس جامعات فلسطينية، وهم أستاذة الإعلام في جامعة الخليل سمية أبو رموز، وأستاذة الإعلام في جامعة النجاح منى هواش، وأستاذ الإعلام في جامعة فلسطين التقنية خضوري- العروب رائد زواهرة، وأستاذ الإعلام في الجامعة العربية الأمريكية إبراهيم الحروب، وأستاذة الإعلام في جامعة بيرزيت جمان قنيص، وقامت الخبيرة في حوكمة الذكاء الاصطناعي واستراتيجيات الأخلاقيات والامتثال الرقمي د. نور نعيم بتحكيم المواد التي ألفها المشاركون، وقام بعملية جمع المواد وتحريرها وتدقيقها وتجهيزها للنشر منسق الأبحاث والسياسات في مركز تطوير الإعلام صالح مشارقة.
ويتكون المساق من عشرة أسابيع دراسية هي: مدخل أساسي للذكاء الاصطناعي في الإعلام، هندسة الأوامر في العمل الصحفي، تطبيقات عامة في الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي في الصحافة الاستقصائية، التربية الإعلامية والتحقق في عصر الذكاء الاصطناعي، أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، الأمن الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي، الخوارزميات والحقوق الرقمية، أدوات إنتاج الصور والرسومات وتحسينها بالذكاء الاصطناعي، بينما تضمن الأسبوع العاشر والأخير مشروعاً تطبيقياً في إنتاج محتوى إعلامي بالذكاء الاصطناعي.
واستخدم مؤلفو المساق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج وتحرير وتدقيق موادهم، واقترحوا أساليب الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وقدموا نقداً مستحقاً لكل هذا العصر الذي بات الذكاء الاصطناعي مهيمناً فيه، له إيجابياته وسلبياته، وله أثر بالغ على الخصوصية وحماية البيانات والحقوق الرقمية. كما ركز المؤلفون على تقديم السياق الفلسطيني كأساس لفهم مستجدات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في غرف الأخبار والإنتاج الصحفي في كافة التخصصات الصحفية، مقروءة وإذاعية وتلفزيونية ورقمية.
للاطلاع على المساق كاملاً: https://mdc.birzeit.edu/publishes/167
التعليقات (0)