f 𝕏 W
معركة الذاكرة .. كيف يرفع الذكاء الاصطناعي أسعار الهواتف والحواسيب الشخصية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ يوم 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

معركة الذاكرة .. كيف يرفع الذكاء الاصطناعي أسعار الهواتف والحواسيب الشخصية؟

ضغطت طفرة الذكاء الاصطناعي على العديد من مكونات الحواسيب بما فيها المعالجات ومراكز البيانات، وبدأت الأزمة الآن في الوصول إلى الذواكر التي تعد المكون الأقل لفتا للانتباه، فكيف يتأثر المستخدمون؟

لم تعد طفرة الذكاء الاصطناعي تضغط على المعالجات ومراكز البيانات فقط، إنما بدأت تمتد إلى الذاكرة، وهو المكون الأقل لفتا للانتباه والأكثر التصاقا بأجهزة المستخدمين.

ومع التوسع السريع في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، ارتفع الطلب على ذاكرة النطاق الترددي العالي، وعلى ذاكرة الخوادم ومحركات أقراص الحالة الصلبة المخصصة لمراكز البيانات.

وفي الوقت نفسه، ظلت الهواتف والحواسيب الشخصية بحاجة إلى ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية وذاكرة الفلاش من نوع ناند، لكن ضمن سوق أصبحت فيه القدرة التصنيعية أكثر ازدحاما وأعلى تكلفة.

ولا يعني ذلك أن مراكز البيانات تشتري ذاكرة الهواتف نفسها، إنما يتنافس الطرفان بصورة غير مباشرة على طاقة التصنيع والمواد والقدرات المتقدمة.

ومع إعادة توجيه جزء أكبر من هذه الطاقة إلى منتجات الذكاء الاصطناعي الأعلى أولوية، ارتفعت أسعار بعض أنواع الذاكرة التقليدية، وبدأت شركات الأجهزة بتمرير جزء من الزيادة إلى المستهلك أو تقليص المواصفات للحفاظ على الأسعار.

تحتاج أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة إلى نقل كميات كبيرة من البيانات بين وحدات المعالجة والذاكرة بسرعة عالية، وهو ما جعل ذاكرة النطاق الترددي العالي عنصرا أساسيا في مسرعات الذكاء الاصطناعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)