f 𝕏 W
بين الهفوات العادية وأعراض ألزهايمر.. متى يصبح النسيان مؤشراً يستوجب التدخل الطبي؟

جريدة القدس

تقارير منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الهفوات العادية وأعراض ألزهايمر.. متى يصبح النسيان مؤشراً يستوجب التدخل الطبي؟

يعد نسيان الأسماء أو أماكن وضع المفاتيح أمراً شائعاً قد يواجهه الكثيرون نتيجة الإرهاق أو ضغوط الحياة اليومية، ولا يشير بالضرورة إلى الإصابة بمرض ألزهايمر. تكمن الفجوة بين النسيان الطبيعي والمرضي في قدرة الشخص على تذكر المعلومة لاحقاً أو تتبع خطواته لاستعادة ما فقده، حيث تظل القدرة على إدارة اليوم واتخاذ القرارات قائمة.

تصبح هفوات الذاكرة مثيرة للقلق عندما تتحول إلى نمط متكرر يؤثر بشكل مباشر على المهام الروتينية التي اعتاد الشخص القيام بها بسهولة. ومن أبرز هذه المؤشرات صعوبة إدارة الشؤون المالية، أو الارتباك عند تناول الأدوية، أو الضياع في طرقات مألوفة كانت تسلك يومياً لسنوات طويلة.

يشير خبراء الصحة إلى ضرورة مراقبة ثلاثة معايير أساسية لتقييم خطورة الحالة: التكرار، والتفاقم بمرور الوقت، والأثر السلبي على السلامة أو العلاقات الاجتماعية. فمرض ألزهايمر لا يقتصر على الذاكرة فحسب، بل يمتد ليؤثر على مهارات التخطيط والحساب والقدرة على تقدير الوقت والمكان.

في كثير من الأحيان، يكون أفراد العائلة هم أول من يلاحظ التغيرات السلوكية، مثل تكرار الشخص لنفس القصة في جلسة واحدة أو ترك الموقد مشتعلاً. هذه الملاحظات الخارجية تعد ركيزة أساسية في التقييم الطبي، لأن المريض قد لا يدرك حجم التكرار الذي يقوم به في تصرفاته اليومية.

من الضروري إدراك أن فقدان الذاكرة ليس حكراً على ألزهايمر، إذ توجد أسباب طبية عديدة قابلة للعلاج قد تؤدي لنتائج مشابهة. تشمل هذه الأسباب نقص فيتامين 'ب12'، واضطرابات الغدة الدرقية، والاكتئاب، بالإضافة إلى الآثار الجانبية لبعض العقاقير الطبية أو مشكلات السمع والبصر.

يصنف الأطباء بعض الحالات تحت مسمى 'الضعف الإدراكي البسيط'، وهي حالة تكون فيها مشكلات التفكير أكبر من المتوقع للعمر لكنها لا تمنع الاستقلال المعيشي. ومن المهم معرفة أن هذه الحالة لا تتطور بالضرورة إلى خرف، بل قد تستقر أو تتحسن إذا كان سببها مرتبطاً بنمط الحياة أو أدوية معينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)