أفادت أسيرة فلسطينية، اليوم الاثنين، بتعرضها للضرب والتفتيش العاري والحرمان من العلاج داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، واصفة تلك المراكز بأنها "لا تصلح للعيش الآدمي".
جاء ذلك في إفادة للأسيرة ذكرى رأفت سعيد ناصر (23 عاما)، المعتقلة منذ 9 فبراير/ شباط الماضي، نقلتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية (حكومية) عقب زيارة محاميها لها.
وقالت ناصر إنها تعاني من مرض "الجرب" والتهابات في المسالك البولية، دون تلقي العلاج اللازم لأي منهما.
وعزت إصابتها إلى الظروف الصحية والمعيشية الصعبة داخل السجن.
بدورها، قالت هيئة شؤون الأسرى إن ظروف اعتقال الأسيرات الفلسطينيات تشهد تدهورا وحرمانا من الحقوق الأساسية، وإن القمع بحقهن في سجن الدامون الإسرائيلي "مستمر ويتزايد".
وعن اعتقالها، قالت الأسيرة ناصر إن قوات من الجيش الإسرائيلي داهمت منزل والدها نحو الساعة الواحدة والنصف فجرا في 9 فبراير الماضي، واعتقلتها بعد تفتيشها عارية.
التعليقات (0)