بعد نحو 20 شهرا على مغادرته البيت الأبيض، لا يزال الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن حاضرا بقوة في خطاب الرئيس دونالد ترمب، الذي ذكر اسم سلفه ما يقارب 900 مرة منذ بداية العام، وفق مراجعة أجرتها رويترز.
وأظهرت المراجعة أن ترمب أشار إلى بايدن 890 مرة خلال 200 فعالية ومقابلة، ونحو 190 منشورا على منصة تروث سوشيال، وجاءت 210 من هذه الإشارات، على الأقل، في سياق الحديث عن الاقتصاد، و168 مرة في قضايا الهجرة، و138 مرة في السياسة الخارجية والأمن القومي.
ويحمّل ترمب إدارة بايدن مسؤولية مجموعة واسعة من المشكلات، من ارتفاع الأسعار والهجرة إلى نقص الذخائر وأزمات دولية تشمل إيران وأوكرانيا.
وقال ترمب لأنصار الحزب الجمهوري في مؤتمر انتخابي في دالاس هذا الشهر إن الديمقراطيين "قدموا لكم الكوارث والفوضى والموت لأربع سنوات في عهد جو بايدن النعسان".
وقال المحلل الجمهوري ريان وليامز إن ترمب "يحتاج دائما إلى خصم"، مضيفا أن الرئيس يستطيع استخدام ذلك "لمحاولة صرف الانتباه عن أي مشكلات يواجهها حاليا".
يأتي الاقتصاد في مقدمة الملفات التي يستحضر فيها ترمب اسم بايدن، ومع تراجع الثقة في إدارة ترمب للاقتصاد، يواصل الرئيس تحميل سلفه مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة.
التعليقات (0)