f 𝕏 W
انفجار مستودعات الذخيرة في سوريا.. قراءات متباينة وفرضيتان رئيسيتان

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انفجار مستودعات الذخيرة في سوريا.. قراءات متباينة وفرضيتان رئيسيتان

شهد شهر سبتمبر/أيلول الجاري 4 انفجارات في بنش وسرمدا وعياش والعيس، أسفرت عن حصيلة بشرية كبيرة وأضرار فادحة.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أثارت سلسلة انفجارات في مخزن أسلحة للجيش السوري قرب بلدة العيس بريف محافظة حلب الجنوبي – منتصف ليلة الاثنين – تساؤلات حول تكرار الانفجارات المشابهة التي شهدتها البلاد مؤخرا في مخازن للأسلحة، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الدفاع اليوم أنها تحقق في أسباب "الانفجارات التي شهدتها بعض المواقع العسكرية".

وكانت سوريا شهدت عدة انفجارات من هذا النوع، من أبرزها انفجار في بلدة الفوعة بريف إدلب في 8 يوليو/تموز 2025، وآخر في 24 من الشهر نفسه، وأسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة العشرات في معرة مصرين بريف إدلب، ثم في 26 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه في قرية كفرتخاريم بريف إدلب، وأدى إلى مقتل 5 أشخاص. وخلال سبتمبر/أيلول الجاري، حصلت سلسلة انفجارات في مستودعات وسيارات للذخيرة، كان أولها في بنش بريف إدلب مطلع الشهر وأسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 8 آخرين، وتلاه في التاسع من الشهر نفسه انفجار في مستودع للذخيرة قرب سرمدا شمالي إدلب، وأدى إلى مقتل 14 عنصرا من وزارة الدفاع وإصابة 10 آخرين بينهم مدنيون، ثم وقع انفجار في 18 من الشهر الحالي في مستودع قرب بلدة عياش بريف دير الزور أدى إلى مقتل 11 جنديا، وآخرها في العيس الليلة الفائتة.

ويثير التقارب الزمني بين التفجيرات تساؤلات واسعة حول أسبابها وطبيعتها، فاتحا الباب أمام قراءات أمنية وعسكرية متباينة، تتراوح بين فرضية العمل التخريبي، والاستهداف الخارجي، وتدهور الحالة الفنية للذخيرة المخزنة.

ورسميا، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية مواصلة "التحقيق في أسباب الانفجارات التي شهدتها بعض المواقع ‏‏‏‏العسكرية، والتي كان آخرها انفجار في أحد مخازن السلاح قرب بلدة العيس ‏‏‏‏جنوب حلب".

وأكدت الدفاع السورية "أن حماية ‏‏‏‏العسكريين والمدنيين، وكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات، تأتي في مقدمة ‏‏‏‏أولوياتها، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة بناء على نتائج التحقيقات، بما ‏‏‏‏يحفظ سلامة الأفراد والمواقع ويمنع تكرار هذه الحوادث"، مشيرة إلى أنها "ستعلن عما تتوصل إليه التحقيقات من معلومات مؤكدة بما لا يخل بسيرها أو يضرّ بأمنها قريبا".

وفي السياق، قال مسؤول العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث فيصل المحمد لـ"سوريا الآن"، إن فرق الدفاع المدني واجهت صعوبات بالغة في الوصول إلى الموقع في العيس نتيجة كثافة الانفجارات وضخامتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)