تعتبر تقنية إحياء الموتى رقميا واحدة من أكثر التقنيات في العالم إثارة للجدل، لأنها تمس أعمق شعور عند الإنسان وهو الحزن والفقد والحنين، والتقنية تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة إنشاء نسخ رقمية للمتوفين قادرة على التحدث والتفاعل بأصواتهم وحتى الملامح.
وتقوم الشركات المنتجة لهذه التقنية بتجميع مواد عن الشخص المتوفى كالصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية وطريقة الكلام واللهجة، ثم تدرب نموذجا يولد شخصية تقنية تشبهه تماما، حيث تؤكد الشركات أنها توفر رفيقا رقميا عن الشخص المتوفى، وبهذا تبيع لهم الراحة النفسية وتساعدهم على تجاوز صدمة الوفاة.
لكن السؤال الذي أثاره الكثيرون، هو هل هذه التقنية تخفف الحزن أم تطيل التعلق المؤلم؟ حيث طرحت هذه التقنية جدلا كبيرا ومخاوف من استخدامها للتلاعب النفسي أو الاحتيال واستغلال بيانات المتوفين وتحويلها إلى تجارة حزن.
وشهدت الصين تزايدا كبيرا في الطلب على هذه التقنية، الأمر الذي دفع السلطات هناك لسن قوانين لضبطها، ووضع تعليمات تشمل وسم المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي، ومنع استنساخ صور وأصوات الأشخاص دون موافقتهم ومنع استخدام تلك التقنية للتحريض السياسي.
كما سلطت "شبكات" الضوء على حادثة إجلاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إثر تعرضه لإطلاق نار في فندق هيلتون في واشنطن خلال حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض، ورصدت تعليقات النشطاء حولها.
كما أبرزت "شبكات" آراء النشطاء وتعليقاتهم على بدء المحاكمات العلنية لعدد من أفراد النظام السوري المخلوع، ومن أبرزهم أمجد يوسف المتورط الرئيسي بمجزرة حي التضامن.
💬 التعليقات (0)