f 𝕏 W
بعد تعليق التعاون العسكري.. إلى أين تتجه الأزمة بين أوغندا وتركيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد تعليق التعاون العسكري.. إلى أين تتجه الأزمة بين أوغندا وتركيا؟

أعلن الجيش الأوغندي تعليق التعاون العسكري مع تركيا على خلفية أزمة مطالبة كمبالا بتسليم المدون المعارض فريد لومبويي، وسط تصعيد سياسي واقتصادي يهدد العلاقات الثنائية بين البلدين.

أعلن الجيش الأوغندي، أول أمس السبت، تعليق كل أشكال التعاون الدفاعي والعسكري مع تركيا بأثر فوري، في أحدث حلقة من أزمة متصاعدة منذ أشهر عنوانها مطالبة كمبالا بتسليم مدون معارض مقيم في تركيا.

وقال متحدث باسم الجيش، في بيان نقلته صحيفة "نيو فيجن" الأوغندية، إن الإجراء يبقى ساريا "إلى أن تُحسم القضايا العالقة في مجال الدفاع والتعاون العسكري المشترك بين البلدين".

إلا أن البيان لم يوضح طبيعة الخلاف ولم يحدد جدولا زمنيا لاستئناف العلاقات العسكرية، كما لم يربط صراحة بين التعليق وملف تسليم المدون فريد لومبويي رغم تزامن الخطوتين، بحسب موقع "بالس أوغندا".

وجاء الإعلان غداة احتجاج نظمته "الرابطة الوطنية الأوغندية"، وهي تنظيم يرأسه قائد الجيش موهوزي كاينيروغابا نجل الرئيس يوري موسيفيني، أمام السفارة التركية في كمبالا يوم الجمعة الماضي.

ولومبويي هو مدون وناقد سياسي لحكم الرئيس موسيفيني يقيم في تركيا منذ سنوات، ويواجه في أوغندا 15 ملف اتهام تشمل التحريض على العنف ونشر معلومات كاذبة وإساءة استخدام الحاسوب، وفق ما أوردته الصحف المحلية. وقد رفضت محكمة تركية في يوليو/تموز 2022 طلبا من السلطات الأوغندية لتسليمه.

وكان كاينيروغابا كتب على منصة "إكس" في 9 سبتمبر/أيلول الجاري: "قطعت بالفعل أي شيء له علاقة بالأتراك في أوغندا. عليهم أن يحزموا حقائبهم ويغادروا بلدنا في أقرب وقت"، مضيفا أن الاحتجاج سيجري "بكامل القوة" في 18 سبتمبر/أيلول وأنه سيجري اعتقال "أي عميل تركي يقول عكس ذلك".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)