سجلت الطواقم الطبية في قطاع غزة اليوم الإثنين ارتقاء شهيدين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق وسط وجنوب القطاع، بالإضافة إلى وفاة جريح ثالث متأثراً بإصابة سابقة. وأفادت مصادر طبية بأن سيدة استشهدت إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر من قبل جنود الاحتلال شرقي مدينة دير البلح، في إطار التصعيد المستمر على المناطق الحدودية.
وفي مدينة رفح جنوبي القطاع، استشهد طفل فلسطيني جراء استهداف قوات الاحتلال لمجموعة من النازحين في منطقة المواصي التي يزعم الاحتلال أنها آمنة. وتزامن ذلك مع إعلان مجمع الشفاء الطبي عن استشهاد مواطن متأثراً بجراحه التي أصيب بها بنيران إسرائيلية في منطقة جباليا شمالي القطاع قبل عدة أيام.
الميدان شهد أيضاً إصابة 11 فلسطينياً آخرين بجروح متفاوتة نتيجة القصف المدفعي وإطلاق النار المكثف الذي طال مناطق متفرقة. وأوضحت مصادر محلية أن طواقم الإسعاف والطوارئ تعاملت مع 9 إصابات وقعت خارج مناطق التوغل المباشر في مدينة خانيونس ومخيم البريج، مما يشير إلى توسع دائرة الاستهداف العشوائي.
وفي سياق متصل، فند المكتب الإعلامي الحكومي في غزة رواية جيش الاحتلال بشأن انهيار "عمارة السعادة" الواقعة في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة. وحمل المكتب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة التي أسفرت عن استشهاد 21 مواطناً، غالبيتهم من الأطفال الذين بلغ عددهم 12 شهيداً.
وأكد المكتب الإعلامي في بيان رسمي أن البناية تعرضت لقصف إسرائيلي مباشر ومركز في التاسع من أكتوبر عام 2023، أي في الأيام الأولى للعدوان. وأوضح البيان أن الصواريخ استهدفت بشكل متعمد أساسات المبنى والطوابق الأولى، مما أحدث أضراراً هيكلية جسيمة أدت إلى انهيارها الكلي في وقت لاحق.
وشددت المصادر الرسمية على أن نفي الاحتلال لاستهداف المبنى يندرج ضمن سياسة التضليل الممنهجة التي يتبعها للتنصل من المجازر والجرائم القانونية. واعتبر المكتب أن تدمير الأعيان المدنية والبنية التحتية يمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تحمي المدنيين في وقت الحرب.
التعليقات (0)