f 𝕏 W
ترى أكثر مما ينبغي.. لماذا تزداد المخاوف من نظارات "ميتا"؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترى أكثر مما ينبغي.. لماذا تزداد المخاوف من نظارات "ميتا"؟

تثير خطط ميتا لتطوير نظارات ذكية قادرة على التعرف على الوجوه موجة متصاعدة من المخاوف بشأن الخصوصية والرقابة في الأماكن العامة، وتتزايد الدعوات لضمان حقوق الأفراد في معرفة متى وكيف يُصوَّرون.

تتصاعد المخاوف الدولية بشأن توجه شركة ميتا إلى دمج تقنية التعرف على الوجوه في نظاراتها الذكية "راي بان ميتا"، بعد إيداع براءة اختراع في فبراير/شباط الماضي لمشروع يمكن أن يتيح للنظارات التعرف على الأشخاص الموجودين في مجال رؤية المستخدم، وإنشاء تسجيلات تلقائية عند قيامهم بأفعال معينة، إلى جانب تجميع مقاطع الفيديو وإرسالها إلى الهاتف أو الحاسوب أو سماعة الواقع الافتراضي.

ويشير تقرير بصحيفة لوفيغارو الفرنسية إلى أن البراءة، التي نُشرت في أغسطس/آب، تأتي في سياق سلسلة من المؤشرات على اهتمام ميتا بالتقنية.

فقد تحدثت تقارير سابقة عن تجربة وظيفة داخلية للتعرف على الوجه أطلق عليها "نايم تاغ" (Name Tag)، كما اختبرت الشركة التقنية على تطبيق ميتا للذكاء الاصطناعي قبل إزالة الكود المرتبط بها.

وتقول ميتا، في المقابل، إنها لم تسلم بعد أي منتج للمستهلكين، وإنه "لم يُتخذ أي قرار نهائي" بشأن مستقبل المشروع.

وتزداد حساسية الموضوع بسبب الانتشار الكبير لنظارات "راي بان ميتا"، إذ يذكر التقرير أن ميتا باعت 7 ملايين منها خلال العام الماضي وتستحوذ على نحو 70% من سوق النظارات الذكية.

ولا تقتصر المخاوف على تقنية التعرف على الوجوه نفسها، بل تمتد إلى طبيعة النظارات التي تستطيع التصوير في أثناء ارتدائها، من دون الحاجة إلى إخراج هاتف وتوجيهه نحو الشخص المراد تصويره.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)