f 𝕏 W
من رأس عمران إلى خيام "الفردوس".. كيف تستقبل عدن نازحي الساحل الغربي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من رأس عمران إلى خيام "الفردوس".. كيف تستقبل عدن نازحي الساحل الغربي؟

تحولت نقطة رأس عمران، المنفذ الغربي لعدن، إلى معبر لمئات الأسر الفارة من معارك الساحل الغربي ومحطة لتنظيم انتقالها لمواقع الإيواء، في حين يعكس مخيم الفردوس القريب اتساع موجة النزوح.

عدن- عند الطرف الغربي للعاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن، لا تبدو نقطة رأس عمران مجرد حاجز أمني على الطريق القادم من الساحل الغربي. فهنا تمر مركبات تقل أسرا أنهكها النزوح من المخا وحيس والخوخة ومناطق أخرى، قبل أن تُوجَّه إلى مواقع خُصصت لاستقبال الفارين من المواجهات وإيوائهم.

وعلى مقربة من الطريق، تمتد صفوف من الخيام البيضاء فوق أرض رملية مكشوفة في مخيم الفردوس. بين الخيام تنتشر خزانات المياه وأواني الطهي، وتتكدس أغصان جافة جُمعت لإشعال النار، بينما يتنقل أطفال تحت شمس حارقة بين مساكن مؤقتة أصبحت محطة الوصول الأولى بعد رحلة الفرار.

ومن بين الواصلين، عبد الله حسن الذي دخل المخيم برفقة أفراد أسرته السبعة، لكنه لم يصل إليه فور اقترابه من عدن؛ فقد أمضوا أياما على الشاطئ عند أطراف المدينة بعدما غادروا المخا من دون أن يحملوا معهم سوى الملابس التي يرتدونها.

ويقول للجزيرة نت: "خرجنا بالملابس التي علينا، وبقينا أياما على الشاطئ عند أطراف عدن. الجوع هو الذي دفعنا إلى دخول المدينة، بعدما سمعنا أن هناك جهات تقدم أغذية للنازحين، فجئنا بحثا عما يسد جوع الأسرة".

وقف عبد الله أمام صفوف الخيام منتظرا استكمال إجراءات استقبال أسرته. لم يكن يعرف نوع المساعدة التي سيحصل عليها أو إن كانت ستكفي 7 أشخاص، لكن الوصول إلى المخيم منحه، كما يقول، فرصة للعثور على الطعام ومكان يستقرون فيه.

مع اتساع النزوح من الساحل الغربي، اكتسبت رأس عمران وظيفة تتجاوز كونها المدخل البري الغربي لعدن؛ فعند النقطة الأمنية يُنظَّم عبور الأسر القادمة، قبل توجيهها إلى مواقع التسجيل والإيواء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)