اقتحم عشرات المستوطنين، صباح يوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تزامنًا مع ما يُسمى "يوم الغفران" اليهودي.
وأغلقت شرطة الاحتلال عددًا من الشوارع ومداخل البلدات والأحياء في مدينة القدس المحتلة، وشددت من إجراءاتها الأمنية، وسط انتشار مكثف لقواتها ووحداتها الخاصة.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن 300 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على وصول المصلين للمسجد الأقصى، ومنعت البعض من الدخول إليه، وسط التدقيق في هوياتهم عند بواباته الخارجية.
و"يوم الغفران" أو "يوم كيبور" هو أحد أبرز المناسبات الدينية لدى اليهود، ويتميز بالصيام والصلوات والتوقف عن العديد من الأنشطة اليومية، وبدأ مساء الأحد ويستمر حتى مساء الاثنين.
والأحد، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير و963 مستوطنًا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية، وسط انتهاكات خطيرة، تخللها رقصات وأغاني وانبطاح جماعي وغيرها.
التعليقات (0)