f 𝕏 W
"قوة عظمى أم انهيار" 100 خبير إسرائيلي يقرعون جرس الإنذار

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"قوة عظمى أم انهيار" 100 خبير إسرائيلي يقرعون جرس الإنذار

لم تعد التحديات التي تواجه إسرائيل، وفق رؤية مجموعة واسعة من الخبراء الإسرائيليين، محصورة في التهديدات العسكرية والأمنية القادمة من خارج الحدود، بل باتت ترتبط بصورة متزايدة بما يمكن وصفه بـأزمة الداخل. فبعد عقود من التركيز على بناء التفوق العسكري والتكنولوجي وتعزيز المكانة الإقليمية والدولية، يبرز اليوم سؤال أكثر عمقاً: هل تمتلك إسرائيل الأسس السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمؤسساتية التي تمكنها من الحفاظ على قوتها على المدى الطويل؟ هذا السؤال شكل محور بحث استراتيجي شارك فيه أكثر من 100 خب..

لم تعد التحديات التي تواجه إسرائيل، وفق رؤية مجموعة واسعة من الخبراء الإسرائيليين، محصورة في التهديدات العسكرية والأمنية القادمة من خارج الحدود، بل باتت ترتبط بصورة متزايدة بما يمكن وصفه بـ"أزمة الداخل". فبعد عقود من التركيز على بناء التفوق العسكري والتكنولوجي وتعزيز المكانة الإقليمية والدولية، يبرز اليوم سؤال أكثر عمقاً: هل تمتلك إسرائيل الأسس السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمؤسساتية التي تمكنها من الحفاظ على قوتها على المدى الطويل؟

هذا السؤال شكل محور بحث استراتيجي شارك فيه أكثر من 100 خبير إسرائيلي، وأشرفت عليه مؤسسة MIND Israel، التي يقودها اللواء المتقاعد عاموس يادلين، والتي تعمل على تطوير رؤى واستراتيجيات في مجالات السياسة الخارجية والأمن القومي. وخلص البحث إلى تحديد ست قضايا اعتبرها المشاركون حاسمة بالنسبة إلى مستقبل إسرائيل، وتحتاج إلى قرارات سياسية واستراتيجية مهمة. (

بين القوة الظاهرة وهشاشة الأساسات

الرسالة الأكثر دلالة في هذا البحث تتمثل في المفارقة بين القدرات التي راكمتها إسرائيل وبين المخاطر التي تهدد الأسس التي تستند إليها هذه القدرات. فإسرائيل، بحسب التصور الذي طرحه المشاركون، تمتلك مقومات تمكنها من أن تكون قوة مؤثرة على المستوى الإقليمي والدولي، إلا أن استمرار هذه المكانة لا يرتبط فقط بالقدرات العسكرية والتكنولوجية، وإنما بسلامة البنية الداخلية للدولة.

وفي هذا السياق، يحذر أفنير غولوف، نائب رئيس المؤسسة، من أن عدم معالجة نقاط الضعف الداخلية قد يؤدي إلى خسارة أكثر من مجرد المكانة كقوة كبرى، بل يمكن أن يهدد تماسك البناء الذي تستند إليه الدولة نفسها.

وتكشف هذه الرؤية عن تحول مهم في مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي: الأمن لم يعد يُقاس فقط بحجم الجيش، ونوعية الأسلحة، والقدرة على الردع، وإنما بات يشمل أيضاً نوعية المؤسسات، ورأس المال البشري، والاقتصاد، والعلاقات الخارجية، والتركيبة الديمغرافية، ومستوى التماسك الاجتماعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)