f 𝕏 W
لماذا يُصاب النحفاء أيضا بالكبد الدهني؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يُصاب النحفاء أيضا بالكبد الدهني؟

قد يقف الشخص على الميزان مطمئنا إلى وزنه المثالي، بينما تتراكم الدهون بصمت داخل كبده. مرض خفي يصيب النحفاء أيضا، وقد يحمل مخاطر أكبر مما توحي به هيئة الجسم.

قد يبدو الوزن الطبيعي علامة مطمئنة على سلامة الصحة، لكن الميزان لا يكشف دائما ما يجري داخل الجسم. فبعض الأشخاص الذين تبدو أوزانهم مثالية قد يحملون كميات مرتفعة من الدهون العميقة حول الأحشاء، أو يعانون مقاومة الإنسولين واضطرابات في استقلاب الدهون، وهي عوامل قد تقود إلى تراكم الدهون في الكبد رغم غياب السمنة.

وبحسب الإرشادات الأوروبية الحديثة، يُعرَف المرض حاليا باسم مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل الأيض (MASLD) عندما يوجد تراكم للدهون في الكبد إلى جانب عامل واحد أو أكثر من عوامل الخطر القلبية الأيضية، وهو المصطلح الذي حل محل "مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)" في التصنيف الحديث.

والمفارقة أن المرض لا يقتصر على أصحاب الوزن الزائد أو المصابين بالسمنة، بل يمكن أن يظهر أيضا لدى أشخاص يتمتعون بوزن طبيعي.

تقول اختصاصية الغدد والسكري والبدانة بمستشفى ومركز بلفو الطبي في بيروت، ماري نويل كلاس الشمالي، إن الكبد الدهني لدى النحفاء يمثل نحو 10 إلى 20% من الحالات، موضحة أن المشكلة لا تتعلق بالوزن وحده بقدر ارتباطها بمكان تراكم الدهون وكفاءة عمليات الأيض في الجسم.

وأضافت الدكتورة ماري، للجزيرة نت، أن في مقدمة المعرضين للخطر أشخاصا يتمتعون بوزن طبيعي، لكن محيط الخصر لديهم مرتفع، وهو ما قد يشير إلى تراكم الدهون الحشوية حول الأعضاء الداخلية.

ويرتفع الخطر كذلك، بحسب الدكتورة ماري، لدى المصابين بمقاومة الإنسولين أو مرحلة ما قبل السكري، ومن لديهم ارتفاع في الدهون الثلاثية مع انخفاض الكوليسترول الجيد، وكذلك المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)