جدول أعمال هذه القمة زاخر كما هو معروف بقضايا شائكة، ولا توجد قضية واحدة متفق أو حتى متوافق عليها بين البلدين الأعظمين في العالم.
توجد فقط مشاريع يتم الإعداد لها، أو ربما تم تحضيرها للتفاهم والتوافق والاتفاق عليها أو على بعضها في المجالات التجارية، والاستثمارية والتكنولوجية إضافة لقضايا الأمن الدولي وبؤر التوتر العالمية وعلى رأسها حروب الشرق الأوسط، وقبلها تايوان والتوتر الناجم عنها في آسيا والبحر الصيني. الرئيس ترامب يعوّل كثيراً على هذه القمة، ويراهن على ما يمكن أن يساعده بعض نتائجها على الخروج من أزماته المتلاحقة والتي يكاد يختنق بها على أبواب الانتخابات النصفية.
ما يهمنا في هذه القمة هو السؤال التالي
هل أن ترامب بات مستعداً «لبيع» تايوان مقابل تخلي الصين عن دعم إيران؟ ومقابل حوافز صينية استثمارية لانتشال الاقتصاد الأميركي من أزماته التي لم تعد خافية على أحد بمن فيهم قادة العالم كله في الصين وروسيا وأوروبا وآسيا وبمن فيهم طبعاً «الفيدرالي» والخزانة و»البنتاغون»، وزعماء المال والأعمال في الولايات المتحدة نفسها؟.
ترامب يجهز أوراقه قبل زيارة الرئيس الصيني
الورقة الأولى هي ورقة استعراضية حول جزيرة غرينلاند.
التعليقات (0)