f 𝕏 W
كيف يعاني المسيحيون بالقدس من الأعياد اليهودية؟!

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يعاني المسيحيون بالقدس من الأعياد اليهودية؟!

في وقت تفرض فيه سلطات الاحتلال قيودًا مشددة تحاصر مسيحيي فلسطين وتحرمهم من الوصول إلى كنائسهم وتحول القدس إلى ثكنة عسكرية، تتصاعد مخاطر توظيف الأماكن المقدسة في "بازار المزايدات الانتخابية" لليمين الإ

في وقت تفرض فيه سلطات الاحتلال قيودًا مشددة تحاصر مسيحيي فلسطين وتحرمهم من الوصول إلى كنائسهم وتحول القدس إلى ثكنة عسكرية، تتصاعد مخاطر توظيف الأماكن المقدسة في "بازار المزايدات الانتخابية" لليمين الإسرائيلي المتطرف، وسط تحذيرات من استمرار هذه السياسات الاستفزازية

وأكد عضو المجلس المركزي الأرثوذكسي، أليف صباغ، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض بالتزامن مع الأعياد اليهودية قيودًا مشددة على دخول المسيحيين الفلسطينيين إلى مدينة القدس.

واعتبر صباغ في تصريح صحفي" أن هذه الإجراءات تحرم أعدادًا كبيرة من أبناء الطائفة المسيحية من الوصول إلى كنائسهم وأداء صلواتهم.

وأوضح أن القيود لا تقتصر على مسيحيي الضفة الغربية، وإنما تطال أبناء وممثلي الطائفة من الداخل الفلسطيني، مضيفًا أن الاحتلال يتعامل مع دخول المسيحي الفلسطيني إلى القدس باعتباره "ملفًا أمنيًا" خاضعًا للتصاريح المعقدة، في وقت يفتح فيه المدينة أمام عشرات الآلاف من الإسرائيليين.

وأشار إلى أن كنيسة القيامة تتعرض لقيود كبيرة، وأن البلدة القديمة تتحول إلى ما يشبه "ثكنة عسكرية كاملة".

وشدد أن الاعتداءات والمضايقات التي يمارسها مستوطنون متطرفون بحق رجال الدين المسيحيين في البلدة القديمة بما فيها حوادث البصق والإساءات الموثقة لم تعد حوادث فردية بل ظاهرة تحظى بالتحريض والدعم المباشر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)