f 𝕏 W
معضلة ترامب مع طهران: لماذا لا تكفي لغة الضغوط لانتزاع اتفاق جديد؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معضلة ترامب مع طهران: لماذا لا تكفي لغة الضغوط لانتزاع اتفاق جديد؟

تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديات متزايدة في مسار المواجهة مع إيران، حيث تتصاعد التحذيرات من أن الاعتماد الكلي على منطق الإملاءات العسكرية لن يؤدي إلى نتائج ملموسة. وتشير تقارير دولية إلى أن واشنطن بحاجة ماسة لإعادة النظر في مقاربتها الحالية إذا كانت ترغب فعلياً في إنهاء حالة الصراع المفتوح.

وترى المصادر أن المشكلة الأساسية لا تكمن في ضيق الوقت المتاح للإدارة الأمريكية، بل في غياب الوضوح الداخلي حول الأهداف النهائية من التفاوض. هذا التخبط يجعل التحركات الدبلوماسية تبدو أقل من مستوى التحديات المعقدة التي يفرضها الملف الإيراني الممتد منذ عقود طويلة.

إن إنهاء حالة الحرب والحفاظ على هدوء مستدام يتطلب فهماً عميقاً لطبيعة النظام الإيراني الذي يمتلك خبرة واسعة في إدارة التفاوض مع واشنطن. المساعدون في البيت الأبيض قد يتصورون أن الحلول سريعة، لكن الواقع يثبت أن التعامل مع طهران يحتاج لنفس طويل ومعرفة دقيقة بالتفاصيل.

ويؤكد خبراء سبق لهم التعامل مع هذا الملف أن الإدارة الأمريكية لم تحسم بعد أسئلة جوهرية تتعلق بطبيعة الاتفاق المطلوب وحدود التنازلات. غياب هذه الإجابات يجعل واشنطن تدخل أي مسار تفاوضي وهي في موقف غير مستقر سياسياً وفنياً.

من جانبه، أوضح مايكل سينغ، المسؤول السابق في الإدارة الأمريكية أن التفاصيل الفنية في هذه الاتفاقات هي جوهر العملية وليست مجرد هوامش ثانوية. وأشار إلى أن كل إدارة جديدة تضطر لتعلم هذه الحقيقة بصعوبة، بينما يأتي المفاوض الإيراني بذاكرة مؤسسية تراكمية.

التحليلات تشير إلى أن ما قد يظهر كـ "تنازل إيراني" قد يكون في جوهره مكسباً استراتيجياً لطهران إذا لم تدرك واشنطن الصياغات القانونية بدقة. هذا التفاوت في الخبرة التفاوضية يمنح إيران قدرة على المناورة حتى في ظل أقسى الظروف الاقتصادية والعسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)