الإثنين 21 سبتمبر 2026 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس
أقل الكلاممُتعجلاً في مشيته، ومُعتمراً قبعته، ومُتحللاً من ربطة عنقه، قطع ترمب إجازته، وقفل عائداً إلى مكتبه في البيت الأبيض، قبل أن يلتحق به وزير حربه "بيت هيجيست"، محمولاً على طائرةٍ خاصة، في اجتماعٍ يضم كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين لمناقشة خياراتٍ تتعلق بإيران، وفق محللين أمريكيين.ليست هذه المرة الأُولى التي يتوعد فيها صاحب الذات المتضخمة والتصريحات المتناقضة إيران بالمحو والإبادة، قبل أن يتراجع عن وعيده تحت ضغط حلفائه، أو بـ"استجداءات غريمه"، على حد زعمه."قادة إيران يختبئون، ولا يوجد من نفاوضه"، قال ترمب بخفته المعهودة قبيل دخوله الاجتماع، الذي وُصف بـ"الحاسم" و"المفصلي" في "منعطفٍ مصيريّ"، مُستعيراً عباراتنا التي نلوذ إليها كلما استحكمت حلقات الشدة حولنا، وفقدنا الغطاء اللغوي لتبرير أزماتنا.إنها "حرب اللاحرب" التي يريد منها ترمب الانتصار بالرعب وبالخنق الاقتصادي والنبذ السياسي، بعد أن شحت الذخيرة من مخازنه، كما كشفت تقارير إعلامية أمريكية، تقارير ضاعفت من غضبه، ودفعته إلى حظر دخول عددٍ من مراسلي وسائل الإعلام إلى البيت الأبيض، لأنهم لا يتغنون بإنجازاته، ويواصلون كشف إخفاقاته.
اللواء أحمد عيسى باحث متخصص في دراسات الأمن ىالقومي الفلسطيني والإسرائيلي
واصل الخطيب: مسؤول ملف الإعلام في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس
د. أحمد رفيق عوض : مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية
كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.
التعليقات (0)