واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، حملات الاقتحام والمداهمة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها عمليات تفتيش للمنازل واعتقال عشرات الفلسطينيين، إلى جانب احتجاز مواطنين والتحقيق معهم ميدانيا والاعتداء عليهم، فضلا عن تخريب محتويات عدد من المنازل.
وفي القدس المحتلة، أغلقت قوات الاحتلال مداخل قرية أم طوبا جنوب المدينة بالمكعبات الإسمنتية، وشددت القيود على حركة الأهالي بالتزامن مع ما يسمى "يوم الغفران" اليهودي.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية ونشرت مكعبات خرسانية وسواتر عند مداخلها المؤدية إلى البلدات المجاورة، ما أدى إلى تقييد حركة السكان وعزل القرية عن محيطها.
كما أغلقت قوات الاحتلال شوارع رئيسية وأخرى فرعية في القدس، وأقامت حواجز عسكرية ضمن إجراءات قالت مصادر محلية إنها تهدف إلى تشديد الطوق الأمني والحد من حركة المقدسيين.
وشملت الاقتحامات بلدات وقرى في محافظة القدس، بينها بدو وعناتا وحزما، حيث أقامت قوات الاحتلال حواجز ونفذت عمليات تفتيش في محيطها.
وفي بلدة الرام، اقتحمت قوات الاحتلال مناطق سكنية وأطلقت قنابل الغاز باتجاه عدد من المنازل، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
التعليقات (0)