هزت سلسلة من الانفجارات العنيفة ريف حلب الجنوبي في وقت متأخر من ليل الأحد، حيث استهدفت الانفجارات أحد المواقع التابعة للجيش السوري في محيط بلدة العيس. وأفادت مصادر ميدانية بأن دوي الانفجار الأول كان قوياً جداً، وتبعه سلسلة من الانفجارات المتتالية التي أثارت حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة، فيما لم تتضح بعد الأسباب الكامنة وراء هذا الحادث.
وعلى إثر ذلك، اتخذت قيادة الأمن الداخلي إجراءات احترازية مشددة، شملت قطع طريق حلب - دمشق الدولي، بالإضافة إلى إغلاق كافة المسارات المؤدية إلى موقع الحادث في بلدة العيس. وتهدف هذه الإجراءات إلى تأمين المنطقة ومنع اقتراب المدنيين من محيط الانفجارات التي لا تزال طبيعتها قيد التحقق من قبل الجهات المختصة.
من جانبه، أكد قائد عمليات الدفاع المدني في حلب، فيصل محمد علي أن الفرق الإسعافية والإنقاذ تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى نقطة الحدث بسبب تواصل الانفجارات الثانوية. ووجه علي نداءً عاجلاً للمواطنين بضرورة الابتعاد عن المنطقة المتضررة حفاظاً على سلامتهم، مشيراً إلى أن الوضع الميداني لا يزال غير مستقر ويحتاج إلى تعامل خاص من فرق الإطفاء.
وتشير التقارير الواردة من المنطقة إلى أن الجهات الرسمية بدأت تحقيقات موسعة لمعرفة ما إذا كان الانفجار ناتجاً عن اعتداء خارجي أو خلل فني داخل الموقع العسكري. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب الأمني، حيث تسعى فرق الدفاع المدني للسيطرة على الموقف فور توقف الانفجارات للسماح بعمليات البحث والتقييم الميداني للأضرار.
التعليقات (0)