f 𝕏 W
مباحثات أمريكية صينية مكثفة في نيويورك لتمهيد الطريق لقمة ترمب وشي

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مباحثات أمريكية صينية مكثفة في نيويورك لتمهيد الطريق لقمة ترمب وشي

شهدت مدينة نيويورك انطلاق جولة جديدة من المباحثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين، حيث اجتمع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ. تهدف هذه اللقاءات المكثفة إلى وضع أطر تفاهمية واضحة حول مجموعة من الملفات الشائكة التي توترت بسببها العلاقات الثنائية مؤخراً، وذلك في إطار التحضيرات النهائية للقمة المرتقبة بين الرئيسين دونالد ترمب وشي جين بينغ في واشنطن.

تجري هذه الاجتماعات المغلقة في مقر بنك 'جيه بي مورغان تشيس' بمنطقة مانهاتن، وبمشاركة فاعلة من الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير. وتسعى الوفود المشاركة إلى إيجاد أرضية مشتركة وبحث النقاط الخلافية الجوهرية، لضمان خروج القمة الرئاسية المقررة هذا الأسبوع بنتائج ملموسة تعزز التنسيق الاقتصادي بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

وأكد وزير الخزانة الأمريكي قبيل انطلاق الجلسات أن الجانبين يسعيان لإجراء محادثات مركزة وبناءة تدعم جدول أعمال القمة. وأوضح في تصريحات صحفية أن الهدف الأساسي هو تمهيد الطريق للقاء الزعيمين، مشدداً على أهمية الحوار المباشر في تقليل الفجوات بين مواقف البلدين في القضايا الاستراتيجية والاقتصادية الحساسة.

ويبرز ملف الرسوم الجمركية كأحد أهم محاور النقاش، حيث تسعى واشنطن وبكين لتمديد الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها العام الماضي وتنتهي في نوفمبر المقبل. وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من الرسوم العقابية المتبادلة، وفي ظل قرارات قضائية أمريكية أبطلت بعض الرسوم التي فرضت سابقاً استناداً إلى قوانين الطوارئ الوطنية.

وفي سياق متصل، يبدي المسؤولون الأمريكيون قلقاً حيال إمدادات المعادن النادرة التي تسيطر الصين على جزء كبير من إنتاجها العالمي. وتهدف المفاوضات الحالية إلى ضمان عدم فرض بكين قيوداً تصديرية جديدة على هذه المعادن، نظراً لأهميتها القصوى في صناعة المكونات المغناطيسية للسيارات الكهربائية والهواتف الذكية والمعدات العسكرية المتطورة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات ستتوسع لتشمل قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى واشنطن لتفادي المخاطر المشتركة المرتبطة بهذه التكنولوجيا. وأشار الجانب الأمريكي إلى انفتاحه على مناقشة سبل منع تباعد الأنظمة التقنية بين البلدين، بما يضمن استقرار سلاسل التوريد العالمية وتجنب الصراعات التكنولوجية المستقبلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)