قبل خمسة أيام من ديربي مدريد، تحدث جوزيه مورينيو عن مشكلة لم يحتج إلى الانتظار طويلا حتى يراها أمامه داخل ملعب ميتروبوليتانو.
فبعد الفوز على إلتشي، أكد مدرب ريال مدريد أنه يحب أن يسجل فريقه، لكنه يريد في الوقت نفسه السيطرة على المباريات وعدم منحها للمنافس.
وفي مواجهة أتلتيكو مدريد، انتهى الشوط الأول من دون أهداف، قبل أن يغير طرد دين هويسن في الدقيقة 52 مسار اللقاء، ويفتح الطريق أمام أصحاب الأرض لاستغلال التفوق العددي والفوز 2-1.
لكن البطاقة الحمراء لا تفسر وحدها ما حدث بعدها، إذ عانى ريال مدريد في الاحتفاظ بالكرة والخروج من ضغط أتلتيكو، بينما نجح فريق دييغو سيميوني في تحويل تفوقه العددي سريعا إلى فارق في النتيجة.
بدأ سيميوني المباراة بطريقة 4-4-2، في مقابل 4-2-3-1 لريال مدريد، الذي دفع بكيليان مبابي في المقدمة وخلفه فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وأردا غولر.
لكن كثافة الأسماء الهجومية لم تتحول إلى فرص كثيرة، إذ طغت الصراعات البدنية وإغلاق المساحات على الشوط الأول، ولم ينجح أي من الفريقين في فرض تفوق هجومي واضح.
التعليقات (0)