f 𝕏 W
المغير تحت الحصار: اعتقالات وتخريب وتهديد بالتهجير

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المغير تحت الحصار: اعتقالات وتخريب وتهديد بالتهجير

حصار واقتحام موسّع لقرية المغير، تخلله تنكيل واعتداءات واعتقال العشرات، وسط تهديدات بالتهجير والاستيلاء على الأراضي

خاص - شبكة قُدس: لم تكن ليلة المغير عادية، وإن كان أهلها اعتادوا أن يبدأ يومهم على وقع الإغلاق وينتهي على وقع الاقتحامات والاعتداءات. خلال 48 ساعة، ظل مدخل القرية مغلقًا أمام الأهالي، فلم يتمكنوا من الدخول إليها أو الخروج منها إلا لنحو ساعتين فقط، فيما بقي أكثر من 200 عائلة عالقة خارجها، واضطرت إلى قضاء الليل في القرى المجاورة بعد أن تقطعت بها السبل.

يقول رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، إن ما جرى اليوم ليس حدثًا غريبًا على القرية، بل هو امتداد لحال بات يتكرر بصورة شبه يومية، سواء بفعل اعتداءات المستوطنين أو ممارسات قوات الاحتلال.

وقرابة منتصف الليل، بدا أن الإغلاق سيتنفس قليلًا؛ فُتح الحاجز وتمكن عدد من الأهالي من العودة إلى القرية، لكن الفرحة لم تكتمل. بعد نحو ساعة فقط، أُعيد إغلاق المدخل، بالتزامن مع تجمعات كبيرة لقوات الاحتلال عند المدخل الشرقي.

ومن هناك بدأت عملية الاقتحام؛ عشرات الآليات العسكرية دخلت القرية، يتقدمها مئات الجنود الذين توزعوا في مجموعات داخل أحيائها. لم يكن الاقتحام محصورًا في منزل واحد أو نقطة محددة، بل امتد إلى عدة منازل، حيث بدأت قوات الاحتلال عمليات التفتيش والاعتقال.

داخل البيوت، لم يكن الاقتحام يمر دون أثر. يصف أبو عليا المشهد بالقول إن المنزل الذي تدخله قوات الاحتلال يخرج من المداهمة وكأنه «أصابه زلزال»، بعدما يجري العبث بمحتوياته وتخريبها، إلى جانب الاعتداء على الأهالي بالضرب وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة، وخلال تلك الساعات، اعتقلت قوات الاحتلال نحو 45 شابًا من أبناء المغير.

لكن الاعتقالات لم تكن نهاية المشهد؛ فقد سيطرت قوات الاحتلال على مبنى سكنيًا مكوّنًا من أربع شقق، وحصرت سكانه في غرفتين، قبل أن تحوله إلى مركز للتحقيق. كما استولت على منزل آخر يقع في الجهة المقابلة، واستخدمته مكانًا لاحتجاز المعتقلين، واحدًا تلو الآخر، بدأ الشبان يدخلون إلى التحقيق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)