f 𝕏 W
100 كفيف في عشيرة واحدة.. حكاية الغراغير في دير علا الأردنية

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

100 كفيف في عشيرة واحدة.. حكاية الغراغير في دير علا الأردنية

في لواء دير علا الأردني، تعيش عشيرة الغراغير حالة وراثية نادرة تسببت في إصابة نحو 100 من أبنائها بالعمى أو ضعف البصر، لكن أفرادها حولوا تحدي فقدان البصر إلى قصص نجاح في التعليم والعمل والمهن والرياضة

في لواء دير علا بمحافظة البلقاء في الأردن، تعيش عشيرة الغراغير حكاية استثنائية امتدت عبر أجيال، إذ يقدر عدد المكفوفين بين أبنائها بنحو 100 شخص، في حالة وراثية جعلت فقدان البصر حاضرا في عشرات البيوت. وتشير الشهادات إلى أن عدد ذوي الإعاقة البصرية في العشيرة تجاوز 150 شخصا في فترات سابقة، قبل أن يتغير العدد مع الوفيات والمواليد الجدد.

لكن حكاية الغراغير لا تختصر في رقم، ولا تتوقف عند الإعاقة. فمن بين أبنائها معلمون وأئمة وشعراء وموظفون وطلبة، لكل واحد منهم قصة في مواجهة الصور النمطية عن المكفوفين.

يعد الدكتور منور الغراغير، رئيس جمعية الرؤى للمكفوفين ومعلم في وزارة التربية والتعليم، من أبرز أبناء العشيرة الذين عملوا لسنوات على تسليط الضوء على قضيتها، ويقول للجزيرة نت إن الإعاقة البصرية في عائلته حالة قديمة توارثتها الأجيال، مشيرا إلى أن دراسة وفحوصات جينية بدأت عام 1993، بالتعاون مع جهات طبية وأكاديمية أردنية، للبحث في أسباب هذه الحالة.

ووفق ما يقوله عن نتائج تلك الفحوصات، فإن الحالة مرتبطة بالجين رقم 18، وإن احتمالات ظهور الإعاقة تزداد مع ارتفاع درجة القرابة بين الزوجين من أبناء العائلة.

ويشير إلى أن عدد المكفوفين قد يصل في بعض الأسر إلى خمسة أشخاص، وأن درجات الإعاقة البصرية ليست واحدة، بل تتراوح بين الضعف المتوسط وفقدان البصر الكلي.

وراء حديث منور عن الوراثة قصة شخصية شديدة الخصوصية؛ فهو ينتمي إلى أسرة تضم خمسة أبناء مكفوفين، رغم أن والديه مبصران.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)