f 𝕏 W
سلطات كردستان توضح طبيعة الانفجارات في محيط مطار أربيل

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلطات كردستان توضح طبيعة الانفجارات في محيط مطار أربيل

شهد محيط مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان العراق، مساء الأحد، حالة من التأهب عقب سماع دوي انفجارات قوية وتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة التي تضم قاعدة عسكرية لقوات التحالف الدولي. وأثارت هذه الأصوات مخاوف أولية لدى السكان والمراقبين من احتمال تعرض الموقع لاستهداف أمني جديد، خاصة مع رصد تحليق مكثف للمروحيات الأمريكية في الأجواء القريبة من المطار فور وقوع الحادثة.

سارعت قوات مكافحة الإرهاب في الإقليم إلى إصدار بيان رسمي لطمأنة الجمهور، مؤكدة أن الوضع الأمني تحت السيطرة تماماً ولا يوجد أي تهديد خارجي. وأوضحت السلطات أن الأصوات المسموعة ناتجة عن عمليات تفجير مسيطر عليها لذخائر ومعدات، ضمن تدريبات عسكرية دورية تجريها القوات الأمنية بالتنسيق مع الشركاء الدوليين في المنطقة المحيطة بالمطار.

أفادت مصادر ميدانية بأن التحالف الدولي بقيادة واشنطن قام بتدمير كميات من الذخائر في إطار ترتيبات لوجستية تسبق الموعد النهائي للانسحاب المقرر نهاية الشهر الجاري. وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات روتينية وتحدث ضمن نطاق جغرافي مؤمن، لضمان عدم ترك أي مواد خطرة خلف القوات المغادرة، مؤكدة أن حركة الملاحة الجوية في مطار أربيل لم تتأثر واستمرت كالمعتاد.

يأتي هذا التطور في وقت حساس للغاية، حيث تستعد قوات التحالف الدولي لإنهاء مهمتها القتالية في العراق بحلول الثلاثين من سبتمبر الجاري، وفقاً للاتفاقيات المبرمة مع الحكومة المركزية في بغداد. وقد بدأت هذه القوات بالفعل في إخلاء عدة قواعد عسكرية خلال الأشهر الماضية، مع تركيز وجودها المتبقي في مطار أربيل كآخر النقاط الرئيسية قبل المغادرة النهائية.

تاريخياً، كان مطار أربيل هدفاً متكرراً لهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ، كان آخرها مطلع سبتمبر الجاري وأسفر عن أضرار مادية في منشآت مراقبة تابعة للجيش الأمريكي. وتتهم واشنطن باستمرار فصائل مسلحة مدعومة إقليمياً بالوقوف وراء هذه العمليات التي تهدف للضغط على القوات الأجنبية لتسريع وتيرة خروجها من الأراضي العراقية بشكل كامل.

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً منذ فبراير الماضي، حيث تبادلت أطراف إقليمية الضربات الصاروخية التي طالت قواعد عسكرية في إقليم كردستان ومناطق أخرى. وقد أعلنت طهران في مناسبات سابقة مسؤوليتها عن استهداف ما وصفتها بمراكز استخباراتية وقواعد أمريكية في الإقليم، مما جعل أي صوت انفجار في أربيل يثير قلقاً دولياً ومحلياً واسع النطاق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)