f 𝕏 W
إغلاقات الاحتلال تحاصر طرق الضفة.. حواجز تعطل الفلسطينيين لساعات 

شبكة قدس

سياسة منذ 58 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إغلاقات الاحتلال تحاصر طرق الضفة.. حواجز تعطل الفلسطينيين لساعات 

إغلاقات الاحتلال بعد عملية حلميش تحاصر طرق الضفة، وتعطل عودة الفلسطينيين إلى منازلهم لساعات طويلة

خاص - شبكة قُدس: لم يبدأ يوم الضفة الغربية اليوم من الحواجز، لكنه انتهى عندها بالنسبة لكثير من الناس؛ فبعد عملية إطلاق النار قرب مستوطنة حلميش شمال غرب رام الله، انتشرت قوات الاحتلال في محيط المنطقة وأغلقت طرقًا وحواجز ومداخل بلدات، لتتحول حركة الفلسطينيين بين المدن والقرى إلى ساعات طويلة من الانتظار، فيما وجد موظفون وطلبة وأهالٍ أنفسهم عالقين في مركباتهم أو مضطرين إلى تغيير طرقهم والعودة من حيث أتوا.

وقعت العملية قرب مستوطنة حلميش، أو «نيفي تسوف»، شمال غرب رام الله، حين أطلق فلسطيني النار من مركبة باتجاه إسرائيليين كانوا قرب نبع ماء، وفق الرواية الإسرائيلية. وأُصيب إسرائيلي بجروح خطيرة قبل أن يُعلن عن وفاته متأثرًا بإصابته. وقال الجيش الإسرائيلي إن منفذ إطلاق النار فرّ من المكان، ثم أُصيب خلال محاولة فراره، قبل أن تتمكن القوات من الوصول إليه واعتقاله في مستشفى بمدينة رام الله.

وعقب العملية، بدأت المطاردة والانتشار العسكري في المنطقة، وأُغلقت حواجز ومداخل قرى وبلدات في محيط رام الله، من بينها عطارة وعين سينيا والنبي صالح وعابود وروابي ودير نظام، إلى جانب طرق أخرى شرق المدينة وغربها. وأفادت تقارير ميدانية بأن الإغلاقات تسببت بأزمات مرورية خانقة وعطلت حركة المواطنين بين رام الله والبلدات المحيطة بها.

وفي ساعات النهار، لم تكن السيارات المتوقفة أمام الحواجز مجرد مشهد عابر. خلف زجاجها كان موظفون يحاولون العودة من أعمالهم، وأهالٍ يريدون الوصول إلى بيوتهم، وآخرون يبحثون عن طريق بديل بعدما وجدوا الطريق الذي سلكوه صباحًا مغلقًا عند العودة. ومع كل حاجز يُغلق، كانت طوابير السيارات تمتد أكثر، وكانت الرحلات القصيرة تتحول إلى انتظار بالساعات.

ولم تقتصر الإغلاقات على محيط رام الله؛ ففي سلفيت أيضًا أُغلقت مداخل وطرق، من بينها مدخل المدينة الشمالي ومداخل دير بلوط ورافات ومردة، ما أعاق حركة المواطنين وتنقلهم بين البلدات والمحافظة. وفي الوقت نفسه، شهدت المنطقة اعتداءً للمستوطنين أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين، أحدهما في الرأس والآخر بطعنة في الفخذ، وفق ما أعلنه الهلال الأحمر الفلسطيني.

وسط هذا اليوم الطويل، كانت رنا لامي، الموظفة في قطاع الصحة، تحاول العودة من عملها إلى منزلها في الزاوية. خرجت قرابة الساعة الواحدة ظهرًا بسيارتها، ولم تكن تعرف أن الطريق الذي اعتادت سلوكه سيضعها في قلب المشهد الذي عاشه عشرات وربما مئات المسافرين على طرق الضفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)