نقلت إسرائيل مشروع "إي 1" (E1) الاستيطاني شرقي القدس المحتلة إلى مرحلة تنفيذية متقدمة، بعدما استكملت وضع جميع وحداته السكنية البالغ عددها 3401 وحدة استيطانية ضمن مسار المناقصات، وهو تطور يقترب بالمشروع الذي جُمّد لعقود من البناء الفعلي، ويعيد رسم الجغرافيا بين القدس ووسط الضفة الغربية.
وتكشف مراجعة المعطيات الإسرائيلية أن وزارة البناء والإسكان وسلطة أراضي إسرائيل قسمت الوحدات إلى مناقصتين: الأولى تشمل 1234 وحدة استيطانية وطرحت في 18 أغسطس/آب المنصرم، والثانية تشمل 2167 وحدة استيطانية، ويفتح تقديم العروض عليها في 25 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قبل الانتخابات الإسرائيلية بيومين.
وتضع هذه الخطوة مجمل الوحدات التي أقرتها إسرائيل نهائيا في أغسطس/آب 2025 على مسار التنفيذ.
تكشف التفاصيل أن تحديث المناقصة الأصلية لا يمثل توسعة ترفع المشروع فوق 3401 وحدة، وإنما إعادة توزيع للعدد نفسه بين مناقصتين.
فقد طرحت إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2025 المناقصة رقم 460/2025 لجميع الوحدات، ثم طرحت في أغسطس/آب الماضي مناقصة مستقلة رقم 186/2026 لـ1234 وحدة، وفي 7 سبتمبر/أيلول الجاري عُدلت المناقصة الأصلية وخُفض عدد الوحدات المشمولة فيها إلى 2167 وحدة، وبذلك تتطابق المناقصتان مع إجمالي المشروع: 3401 وحدة.
وتكتسب المناقصات أهمية تتجاوز إجراءات التخطيط. فقد كتبت تامي كنر، الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، والعميد احتياط أودي ديكل الباحث البارز في المعهد والرئيس السابق لشعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، في دراسة نشرها المعهد يوم 7 سبتمبر/أيلول، أن طرح المناقصة "يتجاوز عتبة" امتنعت الحكومات الإسرائيلية عن تجاوزها سنوات.
التعليقات (0)