f 𝕏 W
ترمب يكشف عن تفاهمات مع الحوثيين ويوجه تحذيراً شديد اللهجة لإيران

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يكشف عن تفاهمات مع الحوثيين ويوجه تحذيراً شديد اللهجة لإيران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاصيل جديدة تتعلق بالعلاقة مع جماعة الحوثي في اليمن، مؤكداً أن الجماعة أبدت التزاماً واضحاً بعدم استهداف المصالح أو القوات الأمريكية في المنطقة. وأوضح ترمب في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية أن واشنطن تحافظ على قنوات اتصال دائمة مع الحوثيين لضمان استقرار هذا التفاهم، مشيراً إلى أن الجماعة لا ترغب في الدخول في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري كبير تشهده الساحة اليمنية، حيث شنت الجماعة هجمات واسعة النطاق مكنتها من السيطرة على مساحات استراتيجية كانت خاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً. وبالتزامن مع هذا التقدم الميداني، تعرضت العاصمة السعودية الرياض لهجوم صاروخي يوم السبت الماضي، مما وضع حلفاء واشنطن تحت ضغوط أمنية وعسكرية متزايدة رغم التفاهمات الأمريكية الحوثية المعلنة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الحوثيين بادروا بالتواصل مع إدارته للتأكيد على رغبتهم في تجنب أي صدام عسكري مع الجانب الأمريكي، وهو ما أكده ترمب سابقاً خلال زيارته إلى إيرلندا في منتصف سبتمبر الجاري. ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس رغبة واشنطن في تحييد جبهة اليمن عن الصراع المباشر، بينما تستمر الجماعة في عملياتها ضد أطراف إقليمية ومحلية أخرى في المنطقة.

وعلى صعيد الملف الإيراني، حذر ترمب من أن الولايات المتحدة تقترب من مرحلة اتخاذ قرارات مصيرية تجاه طهران، واصفاً الوضع الحالي بأنه يتطلب تحسيناً فورياً في السلوك الإيراني. وأكدت مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي يدرس خيارات متعددة للتعامل مع الجمود العسكري القائم منذ أشهر، مشدداً على أن 'أموراً كبيرة' ستحدث في المستقبل القريب إذا لم تتغير السياسات الإيرانية الحالية.

وتعيش المنطقة حالة من الترقب منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين تحالف تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وهي الحرب التي دخلت في حالة من الركود الميداني دون حسم واضح. وألمح ترمب إلى أن صبر الإدارة الأمريكية بدأ ينفد، مشيراً بوضوح إلى إمكانية اللجوء لخيارات عسكرية تدميرية شاملة في حال استمرار التصعيد الإيراني أو تهديد المصالح الحيوية.

ختاماً، تبرز هذه التصريحات التناقض في المشهد اليمني، حيث تسعى واشنطن لتأمين قواتها عبر قنوات خلفية مع الحوثيين، في وقت تترك فيه الباب مفتوحاً أمام احتمالات الانفجار الشامل مع طهران. ويبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه التفاهمات الهشة على الصمود أمام الضغوط التي يواجهها الحلفاء الإقليميون للولايات المتحدة والذين يجدون أنفسهم في مرمى النيران الحوثية بشكل مباشر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)