موسكو- تنتهي اليوم الأحد في روسيا انتخابات مجلس الدوما، التي رافقها تغيير جذري في المشهد الانتخابي بعد استبعاد حزب "يابلوكو" من التنافس الانتخابي.
وكانت المحكمة العليا في روسيا، استنادا إلى بيانات هيئة الرقابة المالية الروسية، استبعدت في 10 أغسطس/آب الماضي قائمة الحزب نهائيا من الاقتراع الفدرالي بسبب ما وصفتها المحكمة بمخالفات التمويل من مصادر أجنبية، بالإضافة إلى انتهاكات الملكية الفكرية، إذ أدانت المحكمة الحزب بتهمة استخدام أعمال إبداعية (نصوص، وصور، أو مقاطع فيديو) مملوكة لأشخاص آخرين بشكل غير قانوني في حملته الانتخابية.
وبذلك، أدى انسحاب يابلوكو -الحزب الوحيد المسجل رسميا، والذي يعارض بشكل علني الحرب مع أوكرانيا– إلى حرمان شريحة كبيرة من الناخبين من التمثيل المباشر في قوائم الأحزاب.
وردا على ذلك، دعا الحزب أنصاره إلى الحضور إلى مراكز الاقتراع شخصيا، تعبيرا عن رفض التصويت الإلكتروني، وتحديد عدة مربعات في وقت واحد، مما يؤدي إلى اعتبار ورقة الاقتراع هذه باطلة (مُلغاة).
ويقوم تكتيك الحزب على قاعدة أنه بموجب القانون، تُحتسب نسبة أوراق الاقتراع المُلغاة بشكل منفصل في المحضر النهائي، مما يُقلل من النتيجة النهائية للحزب الحاكم، دون إعادة توزيعها لصالح الأحزاب الأخرى.
في العقد الأول بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، مارس حزب يابلوكو، الذي كان يُعرف سابقا بـ"كتلة يافلينسكي-بولديريف-لوكين"، ثقلا انتخابيا كبيرا وسلطة واسعة كمعارضة فكرية.
التعليقات (0)