f 𝕏 W
الطبول تقرع مجددا.. لماذا يلوح ترمب بتصعيد غير مسبوق؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطبول تقرع مجددا.. لماذا يلوح ترمب بتصعيد غير مسبوق؟

يثير الاستنفار المتبادل بين واشنطن وطهران أسئلة عدة، مثل: لماذا عاد الحديث عن تصعيد العمليات فجأة وسريعا؟ وما الأهداف المرشحة هذه المرة؟ وما التداعيات الإقليمية والدولية المحتملة إذا انفرط العقد؟

لم تكد تهدأ نذر المواجهات في الشرق الأوسط حتى عادت طبول الحرب لتُقرع بصخب أعلى وبوتيرة متسارعة؛ إذ شهدت الساعات الماضية تحولات دراماتيكية متلاحقة، لم تكن حزمة التحذيرات الأمنية التي أصدرتها السفارات الأمريكية في المنطقة لرعاياها أقلها، إذ تزامن ذلك تصريحات طهران بتلقيها معلومات استخباراتية تفيد بنية واشنطن استئناف العمليات القتالية.

هذا الاستنفار المتبادل ترافق مع كشف المسؤول الأمريكي السابق محلل الأمن القومي في شبكة "سي إن إن" أليكس بليتساس عن اجتماع أمني عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منتجع كامب ديفيد لمراجعة خيارات توجيه ضربات عسكرية لليمن، قبل أن يقطع إقامته ويعود مبكرا إلى البيت الأبيض.

وعلى الجبهة الأخرى، رفعت القوات المسلحة الإيرانية سقف الردع محذرة من أن أي عدوان أمريكي سيقابله رد من "دون أي قيود أو اعتبارات" يستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة بأسرها.

هذا التصعيد المفاجئ إلى ما قرب الهاوية يعيد طرح سؤال محوري: لماذا عاد الحديث عن تصعيد العمليات فجأة وسريعا؟ وما الأهداف المرشحة هذه المرة؟ وما التداعيات الإقليمية والدولية المحتملة في حال انفرط العقد؟

ويعد توقيت التصعيد الحدث الأساسي اليوم، ويجيب الخبراء -في تصريحاتهم للجزيرة- عن هذا الاستنفار بالإشارة إلى الانهيار العملياتي المتزامن مع مسارات التهدئة الدبلوماسية؛ فبعد أسابيع من تلميحات إدارة ترمب إلى اتصالات غير مباشرة مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) لترسيم قواعد اشتباك تضمن سلامة الملاحة، قلبت التطورات الميدانية في الساحل الغربي لليمن الطاولة على صانع القرار في واشنطن والعواصم الغربية.

فقد تمكن الحوثيون من فرض سيطرتهم على شريط إستراتيجي غربي اليمن يمتد من حيس والخوخة وصولا إلى ميناء المخا وجزيرة ميون في قلب مضيق باب المندب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)