أدان مركز حماية لحقوق الإنسان بأشد العبارات اقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، برفقة عدد من وزرائه وآلاف المستوطنين، ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، تحت حماية أمنية مشددة،
وأكد المركز في بيان يوم الأحد، أن سلوك حكومة الاحتلال يمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا ممنهجًا، وانتهاكًا جسيمًا لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني.
واعتبر أن هذا الاقتحام يشكل خرقًا فاضحًا لقواعد الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وقرارات الأمم المتحدة، ومخالفة لرغبة الأسرة الدولية والاتحاد الأوربي على وجه الخصوص.
ورأى أن تحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية لتأمين تحركات المسؤولين الإسرائيليين والمستوطنين لا يمنح الاحتلال أي شرعية، ولا يغير من حقيقة أن القدس مدينة محتلة وفق القانون الدولي.
وشدد على أن الإجراءات الأحادية المفروضة على الأرض لا يمكنها صناعة حق أو تغيير واقع تاريخي راسخ.
وطالب المركز المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة الأطراف المعنية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية، والتحرك العاجل لوقف التصعيد والانتهاكات في باحات الأقصى.
التعليقات (0)