رام الله- قالت محافظة القدس الفلسطينية إن الأسير المحرر قدري سمارة من بلدة بدو شمال غرب القدس هو منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "حلميش" شمال غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية، والتي أدت إلى مقتل جندي إسرائيلي.
وأضافت المحافظة -في بيان- أن قوات الاحتلال اعتقلت سمارة مصابا من داخل مستشفى إتش كلينيك بمدينة رام الله بعد اقتحامه بأعداد كبيرة من الجنود.
ومن جهته أعلن جيش الاحتلال اعتقال منفذ العملية مصابا من داخل المستشفى عقب إطلاق النار وفراره من المكان.
بينما قالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية إن العملية استهدفت مستجمين إسرائيليين في نبع مياه، وأدت إلى مقتل إسرائيلي في الثلاثين من عمره.
فور الإعلان عن مقتل الإسرائيلي، اتسع التحريض والمطالبات بتنفيذ حكم الإعدام بحق المنفذ، وكان في مقدمة المطالبين وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي دفع حزبه بالقانون، إذ قال في منشور عبر حسابه بمنصة تليغرام "نطالب بتطبيق قانون عقوبة إعدام المخربين الذي مرره حزب عوتسما يهوديت (القوة اليهودية)" وهو الحزب الذي يترأسه.
وأضاف "نطالب بإعدام المخرب منفذ الهجوم في منطقة بنيامين" زاعما أن "هذه هي الحالة الأولى التي يمكن فيها تنفيذ قانون عقوبة إعدام المخربين".
التعليقات (0)