أقدمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، على التوغل داخل بلدة دير ميماس الواقعة في القطاع الشرقي من جنوب لبنان. وذكرت مصادر محلية أن القوة المقتحمة كانت معززة بثلاث دبابات من طراز "ميركافا"، حيث عمدت إلى إغلاق المدخل الرئيسي للبلدة بشكل كامل.
وتسبب هذا التحرك العسكري في عرقلة حركة تنقل المواطنين اللبنانيين ومنعهم من الدخول أو الخروج لفترة من الوقت. وتزامن الاقتحام مع عمليات تفتيش طالت عدداً من منازل المواطنين، بالإضافة إلى قيام الآليات الإسرائيلية بتحطيم أعمدة الهاتف والكهرباء الممتدة على جانبي الطريق الرئيسي قبل مواصلة تحركاتها.
وفي سياق متصل، شهدت بلدة مجدل زون سلسلة من التفجيرات العنيفة التي نفذتها الوحدات الهندسية التابعة لجيش الاحتلال. وترافقت هذه الانفجارات مع عمليات تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة في محيط البلدة، في وقت تعرض فيه حرج بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي مركز.
كما طاول القصف المدفعي أطراف بلدة حداثا باتجاه منطقة حاريص، حيث سقطت أربع قذائف ثقيلة من عيار 240 ملم. وجاء هذا القصف امتداداً لغارات واعتداءات ليلية عنيفة استهدفت مجاري وادي السلوقي ووادي الحجير، بالإضافة إلى أطراف بلدة زوطر الشرقية الممتدة نحو ميفدون.
وأفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال نفذ تفجيراً كبيراً في بلدة كفرتبنيت صباح اليوم، وذلك بعد يوم واحد من تجدد الغارات الجوية على النبطية الفوقا وحاريص عقب هدوء حذر استمر لعدة أيام. وتأتي هذه التطورات لتؤكد استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاقيات القائمة.
وفي بلدة المنصوري وأطراف بيوت السياد، سُمعت دوي تفجيرات متتالية منذ ساعات منتصف الليل الماضية. وكانت الآليات الجرافة التابعة للاحتلال قد نفذت يوم أمس السبت عمليات هدم وتجريف واسعة النطاق طالت منازل سكنية في المنصوري، وسط حالة من الترقب والخوف بين الأهالي النازحين في البلدات المجاورة.
التعليقات (0)