f 𝕏 W
صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ"كتّاب الأوراق الأكاديمية" في كينيا

الجزيرة

فنون منذ 3 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ"كتّاب الأوراق الأكاديمية" في كينيا

مع ظهور "شات جي بي تي"، بدأ الطلاب يفضلون الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهامهم الدراسية، وهو ما أدى إلى تقليص فرص العمل الحر الرقمية وانهيار قطاع كتابة المقالات في كينيا.

كان الإنترنت بالنسبة إلى آلاف الكينيين بوابة إلى سوق عمل عالمي، أتاحت لهم كسب المال من كتابة المقالات وتفريغ التسجيلات ومراجعة المحتوى الرقمي. لكن الذكاء الاصطناعي سرعان ما بدأ يغلق تلك البوابة، بعدما تولت أدواته مهام كانت تشكل مصدر رزق لشريحة واسعة من الشباب المتعلمين.

تيريسيوس بوندي أحد هؤلاء الذين جسدوا الفرص غير المتوقعة التي أتاحها الإنترنت، وغيرت مجرى حياتهم.

جاء بوندي من قرية زراعية في كينيا، وانتقل إلى العاصمة نيروبي في عام 2011 ليكون أول فرد في عائلته يلتحق بالجامعة. وهناك اقترح عليه أحد أصدقائه تجربة وظيفة جديدة عبر الإنترنت، هي كتابة مقالات لطلاب جامعات في الخارج كانوا يغشون في دراستهم.

كانت أول مهمة يحصل عليها هي مقال من صفحتين عن الفوائد الصحية لفاكهة "غارسينيا كامبوجيا"، وهي فاكهة لم يسمع بها من قبل، وكان عليه أن يكتب عن الموضوع لطالب لا يعرف عنه شيئا، وحصل مقابل 3 ساعات من العمل على 7 دولارات.

قال بوندي (34 عاما) في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز تناولت أثر الذكاء الاصطناعي على العمالة الرقمية في نيروبي "كان ذلك شريان حياة بالنسبة لي، كنت بحاجة إلى المال". وأضاف "لم أستطع النوم تلك الليلة. كنت مستعدا للسهر والعمل حتى ساعات متأخرة من الليل".

وخلال السنوات الاثنتي عشرة التالية، يقدّر بوندي أنه كتب أكثر من 2500 مقال، وكان يكتب أحيانا ثلاثة مقالات في اليوم. وبينما كان يكمل دراسته في الصحة العامة، كان يساعد طلابا -يفصله عنهم البعد الجغرافي يدرسون الهندسة والطب وعلوم الحاسوب- على إنجاز دراساتهم، حتى إن بعض هؤلاء الطلاب كانوا يمنحونه بيانات تسجيل الدخول إلى حساباتهم الدراسية حتى يتمكن من متابعة واجباتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)