f 𝕏 W
مقال: الشتاء قادم: غزة بين الخيام المهترئة والمباني الآيلة للسقوط

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: الشتاء قادم: غزة بين الخيام المهترئة والمباني الآيلة للسقوط

  مع اقتراب فصل الشتاء الرابع خلال حرب الإبادة على غزة، تتبادر إلى الأذهان مشاهد غرق الخيام، وموت الرضّع من البرد، وانهيار المباني المتضررة بفعل الأمطار والرياح، فقد شهد الشتاء الماضي غرق آلاف الخي

مع اقتراب فصل الشتاء الرابع خلال حرب الإبادة على غزة، تتبادر إلى الأذهان مشاهد غرق الخيام، وموت الرضّع من البرد، وانهيار المباني المتضررة بفعل الأمطار والرياح، فقد شهد الشتاء الماضي غرق آلاف الخيام وتدميرها، وأعلنت الأمم المتحدة في يناير الماضي أن 11 طفلاً ماتوا تجمّدًا من شدة البرد.

غير أن المأساة لم تنتظر قدوم الشتاء، فقد انهارت عمارة سكنية من ستة طوابق، عُرفت باسم عمارة السعادة، في منطقة الصبرة بمدينة غزة فجر الأربعاء الماضي، على رؤوس ساكنيها من النازحين وهم نيام، وأعلن الدفاع المدني أن 101 شخص كانوا داخلها لحظة الانهيار، استُشهد منهم 21، بينهم 11 طفلاً، وأُصيب 45 آخرون.

إن هذه المأساة تنذر بكارثة أكبر إن لم يكن هناك تدخل عاجل لتوفير إيواء كريم للعائلات التي تسكن العمارات الآيلة للسقوط، فبحسب الدفاع المدني، هناك نحو ألفي بناية سكنية متضررة ومأهولة مصنّفة آيلة للسقوط، يسكنها قرابة 20 ألف مواطن.

ويزيد الأمر خطورة أن فرق الإنقاذ تعمل بإمكانات شحيحة، إذ دمّر الاحتلال أغلب الآليات التي تُستخدم في إزالة الركام، ما يجعل الاستجابة لمثل هذه الكوارث شبه مستحيلة دون إدخال الآليات، وفق الاتفاق الذي لم تلتزم به "إسرائيل".

إن المواطنين الذين يسكنون هذه المباني يدركون أنهم في خطر داهم قد يودي بحياتهم وحياة أطفالهم، لكنهم لا يجدون بديلاً، حتى الخيام يصعب توفيرها.

ومع اقتراب الشتاء الرابع على المواطنين في غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية، تزداد المعاناة يومًا بعد يوم، فأغلبهم لا يجدون مأوى يحميهم من برد الشتاء وخطر غرق الخيام، فبحسب أحدث تقييم لقطاع المأوى، يحتاج نحو 1.98 مليون فلسطيني، أي 94% من سكان غزة، إلى مساعدات في المأوى والمواد المنزلية الأساسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)