وجّه الهولندي ممفيس ديباي، مهاجم كورينثيانز، رسالة مؤثرة بعد إهداره ركلة جزاء أمام إستوديانتس دي لا بلاتا، أسهمت في خروج فريقه البرازيلي من بطولة كأس ليبرتادوريس، مؤكدا أن ما حدث يمثل "أكبر خيبة أمل في مسيرته حتى الآن".
وبعد ثلاثة أيام من خسارة كورينثيانز أمام إستوديانتس 0-1، خرج ديباي عن صمته عبر حسابه على إنستغرام، مقدما اعتذاره للجماهير التي طالب جزء كبير منها برحيله، ومؤكدا أنه يتفهم الانتقادات والمشاعر التي أعقبت ركلة الجزاء.
وكانت المباراة المذكورة تتجه إلى ركلات الترجيح، لولا إهدار ديباي فرصة تعديل النتيجة في الوقت بدل الضائع، بعدما سدد الكرة فوق العارضة، في لقطة أعادت إلى الأذهان ركلة سيرجيو راموس الشهيرة أمام بايرن ميونخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2011-2012.
وأثار إهدار الركلة غضب أكثر من 47 ألف مشجع احتشدوا في مدرجات نيو كيميكا أرينا، حيث أطلقت الجماهير صفارات الاستهجان ضد المهاجم الهولندي، وفقا لشبكة "جي غلوبو" البرازيلية.
وذكر ديباي في رسالته أنه يشعر بـ"الحزن الشديد"، قائلا "أتفهم وأتقبل كل الانتقادات والمشاعر التي ترافق هذه اللحظة، لكنني لن أتوقف أبدا عن محاولة كتابة تاريخ أكبر لهذا النادي، ووضع كورينثيانز -إلى جانب الفريق والجماهير- في المكانة التي يستحقها".
وأضاف "أريد أن أعتذر للجماهير، وللملايين الذين آمنوا بحلمنا في الفوز بكأس ليبرتادوريس. هذا يحطم قلبي. ركلة الجزاء التي كان يمكن أن تبقينا في المباراة تحولت إلى أكبر خيبة أمل في مسيرتي حتى الآن".
التعليقات (0)