f 𝕏 W
بين حبة دواء مفقودة وجسد يصرخ ألمًا.. مرارة المعاناة تطارد مرضى غزة

وكالة صفا

صحة منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين حبة دواء مفقودة وجسد يصرخ ألمًا.. مرارة المعاناة تطارد مرضى غزة

لم تعد الحشرجة في صدر أم محمد، ولا ارتجافُ يدي أسامة، مجرد أعراضٍ جانبية لمرضٍ مزمن، بل أضحت صدىً مباشرًا لصدأ الأرفف الخاوية في صيدليات ومستودعات الأدوية في غزة. ففي هذا البقعة المحاصرة، لا يقاس ا

لم تعد الحشرجة في صدر أم محمد، ولا ارتجافُ يدي أسامة، مجرد أعراضٍ جانبية لمرضٍ مزمن، بل أضحت صدىً مباشرًا لصدأ الأرفف الخاوية في صيدليات ومستودعات الأدوية في غزة.

ففي هذا البقعة المحاصرة، لا يقاس الزمن بساعات اليوم، بل بكل دقة قلب تنتظر حبة دواء للضغط، وبكل نقطة دم تترقب جرعة أنسولين أو جلسة غسيل كلى تمنع الفشل الإجمالي.

في غزة يتعايش عشرات الآلاف مع حقيقة مريرة، أن الصاروخ ليس الوسيلة الوحيدة للاستشهاد، وأن انقطاع الدواء قاتلٌ يمارس مهامه بنفس الكفاءة وبصمتٍ مطبق.

وتتفاقم هذه المأساة مع تسجيل بيانات وزارة الصحة في غزة اتساعًا خطيرًا في الفجوة بين أعداد مرضى الأمراض المزمنة (كالضغط، السكري، والفشل الكلوي) المسجلين في قوائم الرعاية، وبين الشح الحاد في مخزون الأدوية الأساسية.

وزاد من تعقيد المشهد الاستهداف المباشر لمستودعات ومخازن الأدوية الرئيسية في مدينة غزة ودير البلح، ما أدى إلى إتلاف شحنات حيوية وتأخير إيصال العلاجات الدورية لمستحقيها.

المواطن أسامة عبد الله (54 عامًا) مريض سكر وضغط ونازح من شمالي غزة إلى وسط القطاع يقول: "أتنقل منذ أسبوعين بين النقاط الطبية في دير البلح بحثًا عن أبسط حقوقي كمريض دون جدوى".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)