أصدرت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية بياناً عاجلاً اليوم الأحد، كشفت فيه عن ورود معلومات استخباراتية تشير إلى استعدادات تجريها الولايات المتحدة الأمريكية لاستئناف عملياتها القتالية ضد طهران. وأوضح البيان أن هذه التحركات تتم بالتنسيق والدعم من بعض القوى الإقليمية، مما يضع المنطقة على حافة مواجهة عسكرية جديدة.
وشددت القيادة العسكرية الإيرانية على أن طهران لن تلتزم الصمت أو تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تحرك عسكري يستهدف أراضيها أو سيادتها. ووجهت تحذيراً شديد اللهجة بأن الرد الإيراني سيكون عبر ضربات متواصلة ومباشرة تطال كافة القواعد والمصالح الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط دون استثناء.
وفي سياق متصل، وجه مقر خاتم الأنبياء المركزي إنذاراً صريحاً للدول الإقليمية التي قد توفر تسهيلات أو دعماً لوجستياً للتحركات العسكرية الأمريكية. وأكد المقر أن أي دولة تشارك في هذا الجهد ستُعامل كطرف مباشر في الصراع، وستتحمل التبعات العسكرية القاسية التي ستنتج عن أي مواجهة قادمة في المنطقة.
وحذر المسؤولون العسكريون في إيران واشنطن وعواصم المنطقة من ارتكاب ما وصفوه بـ 'الخطأ في الحسابات' فيما يخص الإجراءات العدائية ضد طهران. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن أي سوء تقدير للموقف سيجعل الأطراف المتورطة هدفاً لهجمات مؤلمة وواسعة النطاق، تهدف إلى ردع أي محاولة لتغيير قواعد الاشتباك الحالية.
بالتزامن مع هذه التهديدات، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) جون راتكليف. وتأتي هذه الزيارة النادرة في وقت حساس للغاية، حيث تهدف إلى مناقشة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والتحذيرات من احتمال حدوث انفجار عسكري سريع وغير متوقع.
تناول اللقاء المصري الأمريكي مجموعة من الملفات الساخنة، على رأسها المواجهة المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الحرب المستمرة في قطاع غزة والأزمة السودانية والتوترات في الصومال. وأكد الرئيس السيسي خلال المباحثات على ضرورة تغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لحل النزاعات الإقليمية المتجذرة.
التعليقات (0)