أدانت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" يوم الأحد، المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدة أن حرب الإبادة تهدف لقتل أكبر عدد من أبناء القطاع وزرع الرعب واليأس في نفوسهم ومنعهم من الانتقال إلى مرحلة التعافي.
ونددت الجبهة، في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" بالأكاذيب الإسرائيلية حول استهداف مشاركين في هجوم أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن معظم ضحايا العدوان اليومي هم من النساء والأطفال.
وتساءلت الجبهة عن أسباب غياب ما يسمى بـ "مجلس السلام" وتجاهله لما يجري في غزة، وما ينتظر سكان القطاع من مصاعب مع قدوم فصل الشتاء في ظل افتقادهم لوسائل الإيواء.
وطالبت الجبهة "مجلس السلام" بتحمل مسؤولياته ووقف سياسة الانحياز للاحتلال والتعامي عن جرائمه، داعية إياه إلى الاستيقاظ من غفوته باعتباره الجهة المقررة في رسم خطوات تطبيق القرار الأممي 2803.
وأكدت أن الخطوة الأولى الواجب تنفيذها هي الدخول الفوري للجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، وانسحاب الاحتلال ووقف أعماله العدائية، وانتشار الشرطة الفلسطينية وإقامة إدارة مدنية تملأ الفراغ الذي يعيشه القطاع.
التعليقات (0)