f 𝕏 W
الحفر الامتصاصية.. خطر صامت يهدد النازحين في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحفر الامتصاصية.. خطر صامت يهدد النازحين في غزة

دمرت الحرب في غزة شبكات الصرف الصحي، واضطر النازحون لإنشاء حفر امتصاصية بجانب خيامهم، فضاعفت كثرتها أخطار انهيار التربة وتسرب المجاري للمياه الجوفية، فضلا عن التلوث الخارجي والأمراض القاتلة.

غزة- في كل مرة تمتلئ فيها الحفرة الامتصاصية القريبة من خيمته، يضطر سعيد نعيم، النازح من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، إلى البحث عن مساحة جديدة للحفر، حتى لو تطلب الأمر إزاحة خيمته، بينما تلاحقه مخاوف انهيار التربة وتسرب المجاري إلى محيط مكان إقامته.

وبين خيام النازحين المتلاصقة التي لا تفصل بينها سوى ممرات ضيقة، تنتشر حفر امتصاصية مفتوحة أو مغطاة بوسائل بدائية، في حين تنبعث من بعضها روائح الصرف الصحي، وتحيط بالأخرى تربة رخوة يخشى سكانها انهيارها في أي لحظة.

وتحوّل التخلص من المياه العادمة إلى مهمة يومية محفوفة بالمخاطر، يضطر إليها النازحون بعدما ألحقت الحرب أضرارا واسعة بشبكات الصرف الصحي ومحطات الضخ والمعالجة، تاركة آلاف الأسر أمام حلول بدائية للتعامل مع تلك المياه.

ومن متنزه ومعلم سياحي غربي مدينة غزة، تحولت منطقة "الجندي المجهول" إلى مقر للخيام تؤوي النازح سعيد نعيم (60 عاما) ومئات الأسر، التي اضطرت إلى حفر أكثر من حفرة امتصاصية، بعدما امتلأت الحفر السابقة، في ظل غياب خدمات منتظمة لشفط المياه العادمة.

يقول نعيم للجزيرة نت "نضطر إلى البحث عن حلول بدائية، رغم أنها تشكل خطرا مباشرا على الأطفال الذين يتحركون في محيط الخيام والحُفر"، ويضيف "ذات مرة هبطت الأرض بأحد أفراد عائلتي، ولولا وجودي بالقرب منه لسقط داخل الحفرة".

ولا تختلف معاناة النازح من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، محمود بردع، كثيرا، إذ تحولت الحفرة بجانب خيمته إلى مصدر دائم للقلق، في ظل المخاوف من امتلائها وتهديد التربة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)