افتتح رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، ومدير عام البنية التحتية في الهيئة العامة للشؤون المدنية أ. صلاح بدر، اليوم الأحد، برنامج " فن ومهارات الإتيكيت والبروتوكول"، الذي تنظمه المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة لصالح المديرين العامين في الهيئة العامة للشؤون المدنية، وذلك في مقر المدرسة.
ورحّب أبو زيد بالمشاركين في البرنامج، مؤكداً أهمية تنظيم مثل هذه البرامج المتخصصة التي تستجيب لاحتياجات المؤسسات الوطنية، وتسهم في تطوير مهارات القيادات والكوادر، وتعزيز قدراتهم في مجالات التواصل الرسمي والبروتوكول والتمثيل المؤسسي.
وأكد أبو زيد أهمية البرنامج في تطوير المهارات المهنية والتواصلية المرتبطة بالتواصل الرسمي والبروتوكول، مشيراً إلى أن اختيار هذا الموضوع يأتي انسجاماً مع طبيعة المسؤوليات التي تقوم بها الهيئة العامة للشؤون المدنية، وما تتطلبه من مستوى متقدم من المهنية والدقة وحسن التواصل والقدرة على التعامل مع مختلف السياقات واللقاءات الرسمية.
وأوضح أبو زيد أن طبيعة العمل في الهيئة العامة للشؤون المدنية، وما يرتبط بها من ملفات ومسؤوليات ذات طابع وطني ورسمي، تضع على عاتق شاغلي المواقع القيادية مسؤولية مضاعفة في تمثيل مؤسساتهم والتعامل مع مختلف الجهات والشخصيات، الأمر الذي يجعل امتلاك مهارات الإتيكيت والبروتوكول والتواصل الرسمي جزءاً مهماً من منظومة العمل القيادي، إلى جانب المعرفة الإدارية والفنية المتخصصة.
وأشار إلى أن تطوير القيادات والكوادر لا يقتصر على الجانب المعرفي أو التخصصي، وإنما يشمل كذلك المهارات التي تعزز الحضور المهني والقدرة على إدارة المواقف والتواصل الفعال والتمثيل المؤسسي، مؤكداً أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تعمل على تصميم برامج تدريبية تستجيب للاحتياجات الفعلية للمؤسسات الوطنية، وتراعي طبيعة مهام الفئات المستهدفة ومسؤولياتها.
وأضاف أبو زيد أن المدرسة تواصل تطوير برامجها التدريبية المتخصصة، بما يعزز قدرتها على الإسهام في بناء القدرات الوطنية والارتقاء بالأداء الإداري والمؤسسي، مؤكداً أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية في مجال التدريب والتطوير، والاستثمار في الإنسان باعتباره محوراً أساسياً في تطوير العمل العام.
التعليقات (0)