شهدت الجولة الغنائية العالمية "لوب تور (loop tour)" لنجم البوب البريطاني إد شيران أزمة سياسية وفنية غير مسبوقة، بعدما تحول هتاف مؤيد للقضية الفلسطينية إلى مواجهة علنية مع نفوذ مالكي الملاعب والمسارح في الولايات المتحدة إثر استبعاد مغني الراب الأمريكي "ماكليمور" الداعم للقضية الفلسطينية.
ونستعرض في التقرير تداخل الفن بالسياسة، لنلقي الضوء على تطورات موقف شيران، ودور الملياردير روبرت كرافت في مسار الأزمة وتصاعد تداعياتها.
بنى رجل الأعمال الأمريكي اليهودي كرافت ثروته في البداية عبر قطاع التجارة وتصدير الورق، قبل أن يتحول إلى واحد من أبرز أقطاب عالم الرياضة والترفيه في الولايات المتحدة.
واكتسب كرافت شهرته بفضل ارتباطه بفريق كرة القدم الأمريكية "نيو إنغلاند باتريوتس" حيث اشترى الفريق عام 1992 مقابل 172 مليون دولار، لتتفجر قيمته الاستثمارية وتصل اليوم إلى نحو 3.7 مليارات.
ويمتلك ملعب "غيليت" بمدينة فوكسبره بولاية ماساتشوستس. ويعرف عن كرافت اتصالاته واسعة النطاق بالأوساط السياسية، إذ تبرع عبر السنين للعديد من القضايا والمبادرات السياسية، من بينها تقديم مليون دولار للمساهمة في احتفالات تنصيب الرئيس دونالد ترمب عام 2017.
يُعتبر كرافت من أبرز الداعمين لإسرائيل، حيث تبرع بملايين الدولارات على مدار سنوات طويلة لتطوير ورعاية رياضة كرة القدم الأمريكية في إسرائيل.
التعليقات (0)